السيد حامد النقوي
313
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى السّابع من ذى الحجة سنة ثلث و ستين و اربع مائة ببغداد و دفن عند باب حرب الى جانب بشر بن الحرث و وقف جميع كتبه على المسلمين و تصدّق بمال جزيل و فعل معروفا كثيرا فى مرض موته و شيّع جنازته الجم الغفير و كان لديها جماعة ينادون هذا الذى كان يذبّ عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم هذا الذى كان ينفى الكذب عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم هذا الذى كان يحفظ حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و كان الشيخ ابو اسحاق الشيرازى ممن يحمل جنازته و راه بعض اصحابه فى المنام و ساله عن حاله فقال انا فى روح و ريحان و جنة نعيم و رئى له منامات كثيرة تدل على مثل هذا و من شعره : الشمس تشبهه فالبدر يحكيه * و الدّر يضحك و المرجان من فيه و من سرى و ظلام اللّيل معتكر * فوجهه عن ضياء البدر يغنيه فى ابيات أخر و عبد الرحيم اسنوى در طبقات شافعيّة گفته الحافظ ابو بكر احمد بن على الخطيب البغدادى كان فى الرواية بحرا زاخرا و فى المعرفة و الدراية روضا زاهرا و بدرا باهرا ولد ببغداد فى جمادى الآخرة سنة ثنتين و تسعين و ثلاثمائة و تفقه على المحاملى و القاضى أبى الطيب و استفاد من الشيخ أبى اسحاق و ابن الصّبّاغ و برع فى الحديث حتى صار حافظ زمانه بلغت مصنفاته نيفا و خمسين مصنفا منها الجهر بالبسملة اثنى عليه الائمة و العلماء و كان ورعا زاهدا متعبّدا يتلو فى كل يوم و ليلة ختمة و كان حسن القراءة جهورىّ الصوت حسن الخطّ خرج من بغداد فى فتنة ارسلان التركى مقدم الاتراك ببغداد المعروف بالبساسيرى الخارج على الخليفة فورد دمشق سنة احدى و خمسين و اربع مائة و اقام بها الى سنة سبع و ذلك فى دولة العبيديين خلفاء مصر المعروفين بالفاطميين و الاذان بدمشق يومئذ حىّ على خير العمل فضاقوا و همّ متولّى البلد بقتله ثم اتفقوا الحال على اخراجه فذهب الى صور بلد بساحل دمشق فاقام بها الى سنة ثنتين و ستّين فرجع الى بغداد من طريق السّاحل فتلقوه و اكرموه و اسمع و املى فى جامع المنصور باذن الخليفة و لم تطل اقامته بها و مات يوم الاثنين سابع ذى الحجّة سنة ثلث و ستين و اربع مائة و دفن الى جانب بشر الحافى و قال السمعانى ان وفاته كانت فى شوال ذكره ابن خلكان قال و سمعت ان الشيخ ابا اسحاق ممن حمل جنازته لأنّه انتفع به كثير او كان يراجعه فى الاحاديث التى يودعها كتبه تكرّر النقل عنه فى اوائل القضاء من الروضة و تقى الدين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبه در طبقات شافعيه گفته احمد بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى الحافظ ابو بكر الخطيب البغدادى احد حفاظ الحديث و ضابطيه المتقنين ولد فى جمادى الآخرة سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة و تفقّه على القاضى أبى الطيب الطبرى و أبى الحسن المحاملى و استفاد من الشيخ أبى اسحاق الشيرازى و أبى نصر بن الصّبّاغ و شهرته فى الحديث يغنى عن الاطناب فى ذكر مشايخه فيه و تعداد البلدان الّذى رحل