السيد حامد النقوي

314

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

إليها و سمع فيها و ذكر مصنفاته فى ذلك فانها تزيد على ستين مصنفا منها تاريخ بغداد و قال ابن ماكولا كان آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة و حفظا و اتقانا و ضبطا لحديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و تفننا فى علله و اسانيده و علما بصحيحه و غريبه و فرده و منكره و قال و لم يكن للبغداديين بعد الدارقطنى مثله و قال الشيخ ابو اسحاق الشيرازى كان ابو بكر الخطيب يشبه بالدار قطنى و نظرائه فى معرفة الحديث و حفظه و قال ابن السّمعانى كان مهيبا وقورا ثقة متحريّا حجّة حسن الخط كثير الضبط فصيحا ختم به الحفاظ و قال غيره كان يتلو فى كلّ يوم و ليلة ختمة و كان حسن القراءة جهورىّ الصوت توفى فى ذى الحجة سنة ثلث و ستين و اربع مائة و دفن الى جانب بشر الحافى و قال ابن خلكان سمعت ان الشيخ ابا اسحاق ممّن حمل جنازته لانه انتفع به كثير او كان يراجعه فى الاحاديث التى يودعها كتبه تكرر النقل عنه فى اوائل القضاء من الروضة و حسين دياربكرى در تاريخ خميس گفته و فى سنة ثلاث و ستين و اربع مائة فى ذى الحجة توفى ببغداد الخطيب ابو بكر احمد بن على بن ثابت البغدادى صاحب التاريخ و المصنفات الكثيرة و كان امام الدنيا فى زمانه و ممّن حمل جنازته الشيخ ابو اسحاق الشيرازى و سيوطى در طبقات الحفاظ گفته الخطيب الحافظ الكبير محدّث الشام و العراق ابو بكر احمد بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى البغدادى صاحب التصانيف ولد سنة 392 و كان والده خطيب در زيجان قرية من سواد العراق فحرضه والده على هذا و اسمعه فى صفر سنه 403 ثم طلب بنفسه و رحل الى الاقاليم و برع و تقدم فى فنون الحديث و صنّف و سارت بتصانيفه الركبان و تفقه بابى الحسن المحاملى و القاضى أبى الطيب و كان من كبار الشافعيّة آخر الأعيان معرفة و حفظا و اتقانا و ضبطا للحديث و تفنّنا فى علله و اسانيده و علما بصحيحه و غريبه و فرده و منكره و مطروحه و لم يكن ببغداد بعد الدار قطنى مثله قال فيه الشيخ ابو اسحاق الشيرازى الفقيه ابو بكر الخطيب يشبه بالدار قطنى و نظرائه فى معرفة الحديث و حفظه و عنه انه لما حج شرب ماء زمزم لثلاث انّه يحدث بتاريخ بغداد و انه يملى بجامع المنصور و انه يدفن عند بشر الحافى فقضى له بذلك و من مصنفاته التاريخ الجامع الكفاية السّابق اللّاحق شرف اصحاب الحديث الفصل فى الدّرج المتفق و المفترق تلخيص المتشابه و الذّيل المكمل فى المهمل الموضح المهمات الرواة عن مالك تمييز متصل الاسانيد الجهر بها المقتبس فى تبيين الملتبس الرحلة المراسيل مقلوب الاسماء اسماء المدلّسين طرق قبض العلم من وافقت كنيته اسمه و غير ذلك قال ابو الحسن الهمدانى مات هذا العلم بوفاة الخطيب و قد كان رئيس الرّؤساء تقدم الى الوعاظ و الخطباء ان لا يرووا حديثا حتى يعرضوا عليه و اظهر بعض اليهود كتابا فى اسقاط النبى صلى اللَّه عليه و سلم الجزية عن الخيابرة و فيه شهادة الصّحابة فعرضه الوزير