السيد حامد النقوي
308
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قبر بشر الحافى فجاء المحدثون الى ابن زهراء ؟ ؟ ؟ و سالوه ان يدفنوا الخطيب فى قبره و ان يؤثر به فامتنع فجاءوا الى أبى فاحضره و قال انا لا اقول لك اعطهم القبر و لكن لو ان بشر الحافى فى الاحياء و انت الى جانبه فجاء ابو بكر الخطيب يقعد دونك كان يحسن بك ان تقعد اعلى منه قال لا بل كنت اقوم و اجلسه قال فكذا ينبغي ان يكون الساعة فطاب قلبه و اذن لهم قال على بن الحسين بن الحذّاء رايت بعد موت الخطيب كان شخصا قائما بحذاي فأردت ان أسأله عن الخطيب فقال لى ابتداء انزل وسط الجنة حيث يتعارف الابرار قال غيث الارمنازى قال مكى الرميلى كنت ببغداد نائما فى ليلة الثانى عشر من ربيع الاول سنة ثلاث و ستين فرايت كانّا عند الخطيب لقراءة تاريخه على العادة و الشيخ نصر بن ابراهيم المقدّسى عن يمينه و عن يمين نصر رجل فسألت عنه فقيل هذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم جاء ليسمع التاريخ فقلت فى نفسى هذه جلالة لابى بكر قال غيث انشدنا الخطيب لنفسه ان كنت تبغى الرشاد محضا * فى امر دنياك و المعاد فخالف النفس فى هواها * ان الهوى جامع الفساد و ذهبى در عبر فى خبر من غبر در ذكر كسانى كه در سنه ثلث و ستين و اربع مائه وفات ياختند گفته و ابو بكر الخطيب احمد بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى البغدادى الحافظ احد الائمة الاعلام و صاحب التواليف المنتشرة فى الاسلام قال ولدت سنة اثنتين و تسعين و ثلاث مائة و سمعتا فى اول سنة ثلث و اربعمائة قال ابن ماكولا لم يكن للبغداديين بعد الدار قطنى مثل الخطيب قلت روى عن أبى عمر بن مهدى و ابن الصلت ؟ ؟ ؟ الاهوازى و طبقتهما و رحل الى البصرة و نيسابور و اصبهان و دمشق و الكوفة و الرى و توفى ببغداد فى سابع ذى الحجة رحمه اللَّه و نيز ذهبى در دول الاسلام در وقائع سنه ثلث و ستين و اربعمائه گفته و فيها مات حافظ الدنيا ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادى صاحب التصانيف و له احدى و سبعون سنة و ابو الحسن على بن محمد المعروف بابن الاثير الجزرى در كامل در ذكر سنة ثلث و ستين و اربعمائه گفته و فى هذه السنة فى ذى الحجة توفى الخطيب ابو بكر احمد بن على بن ثابت البغدادى صاحب التاريخ و المصنفات الكثيرة ببغداد و كان امام الدنيا فى زمانه و ممن حمل جنازته الشيخ ابو اسحاق الشيرازى و ابو الفداء اسماعيل بن على در مختصر فى اخبار البشر در وقائع سنه ثلث و ستين و اربعمائة گفته و فيها فى ذى الحجة توفى ببغداد الخطيب ابو بكر احمد بن على بن ثابت البغدادى صاحب المصنفات الكثيرة و كان امام الدنيا فى زمانه و ممن حمل جنازته الشيخ ابو اسحاق الشيرازى و صنف تاريخ بغداد الّذى ينبئ عن اطلاع عظيم و كان من الحفّاظ المتبحّرين و كان فقيها و غلب عليه الحديث و التاريخ و مولده فى جمادى الاخرى سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة و كان الخطيب المذكور فى وقته حافظ الشرق و ابو عمر يوسف بن عبد البر صاحب الاستيعاب حافظ الغرب و ماتا فى هذه السنة و لم يكن للخطيب عقب و صنّف اكثر من ستين كتابا و وقف جميع كتبه