السيد حامد النقوي

309

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

رحمه اللَّه و ابو المؤيد محمد بن محمود خوارزمى در اسماء رجال جامع مسانيد أبى حنيفه گفته احمد الخطيب بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى الخطيب ابو بكر الحافظ صاحب تاريخ بغداد قال الحافظ ابو عبد اللَّه بن النجار ولد بقرية من اعمال نهر الملك و كان ابوه يخطب بدريجان و نشأ هو ببغداد و سمع بها من شيوخها و رحل الى البصرة و سمع بها و رحل الى خراسان و سمع بها من اصحاب ابن الاصم و سمع بالعراق ثم عاد الى بغداد و سمع من شيوخه الباقين بها ثم خرج الى الشام و كان يتردد صور دمشق و بيت المقدس ثم عاد الى بغداد فى آخر عمره و اقام بها الى آخر عمره و حدث بها بالتاريخ و غير ذلك من مصنّفاته قال ابن النجار له ستة و خمسون مصنّفا منها تاريخ بغداد مائة و ستة اجزاء قال ابن النجار قال الفراز فقال انا الخطيب ولدت سنة اثنتين و تسعين و ثلث مائة و مات فى ذى الحجة سنة ثلث و ستين و اربعمائة و يافعى در مرآة الجنان گفته و الحافظ احد الائمة الاعلام صاحب التواليف المنتشرة فى الاسلام ابو بكر الخطيب احمد بن على بن ثابت البغدادى روى عن أبى عمر بن مهدى و ابن الصّلت الاهوازى و طبقتهما و رحل الى البصرة و نيسابور و اصبهان و دمشق و الكوفة و الرّى و صنّف قريبا من مائة مصنف و فضله اشهر من ان يوصف و اخذ الفقه عن أبى الحسين المحاملى و القاضى أبى الطيب الطّبرى و كان فقيها غلب عليه الحديث و التاريخ توفى فى يوم الاثنين سابع ذى الحجة و قال السّمعانى فى شوال و كان الشيخ ابو اسحاق الشيرازى من جملة من حمل نعشه و كان يراجعه فى تصانيفه قلت لعلّه يعنى فيما يتعلّق بالحديث و ذكر محب الدين النّجار بسنده ان ابا بكر بن زهراء الصّوفى كان قد اعد لنفسه قبرا الى جانب قبر بشر الحافى و كان يمضى إليه فى كل اسبوع مرة و ينام فيه و يقرأ فيه القرآن كله فلما مات الخطيب و كان قد اوصى ان يدفن الى جانب قبر بشر جاء اصحاب الخطيب الى ابن زهراء و سالوه ان يدفن الخطيب فى القبر الّذى اعدّه لنفسه و ان يؤثره به فامتنع من ذلك امتناعا شديدا و قال موضع اعددته لنفسى منذ ستين يؤخذ منى فلمّا رأوا ذلك جاؤا الى الشيخ أبى سعد الصوفى و ذكر و إله ذلك فاستحضره و قال له انا لا اقول اعطهم القبر و لكن اقول لك لو ان بشر الحافى فى الاحياء و انت الى جانبه فجاء ابو بكر الخطيب و يقعد دونك أ كان يحسن بك ان تقعد أعلى منه قال لا بل كنت اقوم و اجلسه فى مكانى قال و هكذا ينبغي ان يكون الا ان قال فطاب قلبه و اذن لهم فى دفنه فى القبر المذكور فى باب حرب و كان الخطيب قد تصدّق بجميع ماله و هو مائتا دينار و فرقها على ارباب الحديث و الفقهاء و الفقراء فى مرضه و اوصى ان يتصدّق عنه بجميع ما عليه من الثياب و وقف جميع كتبه على المسلمين و لم يكن له عقب و رئيت له منا مات صالحة بعد موته و كان قد انتهى إليه علم الحديث و حفظه كان قال ابن ماكولا لم يكن