السيد حامد النقوي

293

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليكم بآثار النبى فانه * من افضل اعمال الرشاد اتباعها چون در شهر حمص كه از مشاهير بلاد مغربست داخل شد و از اهل آن شهر حسن سلوك و تفقد نديد گفت اشعار تنكر من كنا نسر بقربه * و صار زعاقا بعد ما كان سلسلا و حق لجار لم يوافقه جاره * و لا لايمته الدار أن يتحولا بليت بحمص و المقام ببلدة * طويلا لعمرى مخلق يورث البلاء إذا هان حرّ عند قوم اتاهم * و لم ينأ عنهم كان اعمى و اجهلا و لم تضرب الامثال الا لعالم * و ما عوتب الانسان الا ليعقلا در ايام ملك مظفر بن الافطس متولى قضاى اشبونه و شنترين شده بود روز جمعه آخر يوم از ربيع الآخر سنه ثلث و ستين و اربع مائة بمدينة شاطبه شرقى اندلس بمرو انتقال خطيب بغدادى نيز در همين سالست اين حافظ مغرب بود و او حافظ مشرق و درين فن امام وقت خود بودند نمرى بفتح نسبتست بسوى نمر بن قاسط كه قبيلهء كبيره مشهور است انتهى فالحمد للّه على سطوح لقم الحق و ابتلاج منهاجه ، وضوح لاحب الصدق و سفور فجاجه ، حيث ثبت برواية الثقة البرّ الحافظ ابن عبد البر انّ حديث الطير من الاخبار الثابتة المحققة ، و الاحاديث الشهيرة المصدقة ، فانه لا يظنّ به مثل ذلك المحدث المنقد المنقب العلام ، الّذى لا تفى الاقلام ، بشرح مدائحه المحيّرة للافهام ، و المدهشة للاحلام ، ان يتساهل فى رواية خبر موضوع و يتسامح فى اخراج اثر مصنوع ، فيكون كمن اضاع سعيه فى هذا الشأن ، و ديّثه ؟ ؟ ؟ بالصغار و القماءة و الهوان فعادت له تلك الماثر و المناقب افضح المعائب و المثالب و صارت له هذه المفاخر و المحاسن اشنع المطاعن و المشائن و اللَّه الحافظ عن العثار و الصّائن وجه چهل و سوم آنكه ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادى در تاريخ بغداد حديث طير را بطرق متعدده روايت كرده چنانچه سابقا شنيدى كه علامهء ابن شهرآشوب در كتاب المناقب در ذكر حديث طير فرموده و رواه ابن بطة فى الابانة من طريقين و الخطيب ابو بكر فى تاريخ بغداد من سبعة طرق و از جمله طرق كه خطيب به آن روايت اين حديث نموده على ما نقل اينست انا عبد القاهر بن محمد الموصلى قال انا ابو هارون موسى بن محمد الانصارى قال انا احمد بن على الجرّار قال نا محمد بن عاصم الرازى قال نا حفص بن عمر المهرقانى قال نا النجم بن بشير عن اسماعيل بن سليمان الرّازى عن عبد الملك بن سليمان عن عطا عن انس بن مالك قال اتى النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم بطائر فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطائر فجاء على بن أبى طالب فدق الباب الحديث و نيز از جملهء آن على ما نقل اينست انا ابو محمد عبد اللَّه بن على بن عياض القاضى قال اخبرنا محمد بن احمد بن جميع قال نا محمد بن مخلد قال حدثني على بن الحسن بن ابراهيم بن قتيبة بن جبلة القطان قال نا سهل بن رنحله قال نا الصّباح يعنى