السيد حامد النقوي

294

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابن محارب عن عمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرّة عن ابيه عن جدّه عن انس بن مالك قال اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير ما نراه إلا حبارى فقال اللّهم ابعث الى احبّ اصحابى إليك يواكلنى هذا الطير الحديث و از افادهء سيد شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل نيز واضحست كه خطيب اين حديث شريف را روايت نموده كما ستقف عليه فيما بعد انشاء اللَّه تعالى فالحمد للّه الحافظ المهيمن الرقيب المتفضل بالادناء و التقريب ، المتكرم بالتوفيق و التسبيب ، حيث ثبت انّ الحافظ ابا بكر الخطيب قد روى هذا الحديث الفائح الطيب ، المتضوع كالمندل الرطيب فاظهر الحق لكل عاقل مصيب و اوضح الصدق لمن كان له من النصف ايسر نصيب ، و صرم أوداج زيغ كل مشكك مريب بصارم باتر قضيب ؟ ؟ ؟ ، و عفى اساس الجاحدين الملفقين للاكاذيب ، بالقلع و الخرم و التخريب ، و فرق جموع المعاندين الآتين بالطامات و الاعاجيب بالكسر و الفلّ و التنكيب ، فاصبحوا مقموعين بمقارع التانيب و التثريب ، و ما اغنت عنهم آلهتهم التى يدعون من دون اللَّه لما جاء امر ربّك و ما زاد و هم غير تتبيب و محتجب نماند كه كتاب تاريخ بغداد از مصنفات مستنده كل الاستناد و مؤلفات معروفه فى الاغوار و الانجاد و اسفار مشهوره فى اقطار البلادست و از جمله تصانيف خطيب و الا نژاد كه همه ممدوح اعاظم نقادست بالخصوص موصوف به نهايت اعتبار و اعتماد ابو على يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادى در مختار مختصر تاريخ بغداد گفته و قد صنف الناس فى ذلك أي فى علم الحديث و معرفة الرجال و اكثروا و عنوا و بالغوا و ميّز و الثقة من المتّهم و الضّعيف من القوىّ و ما اعظم فائدته و احمد موقعه لكثرة ما دسّ الملحدة و الزنادقة من الاحاديث الموضوعة البشعة المنفرة الّتى فسد بسماعها خلق من الناس و اعتقد الغرّ عند سماعها انّها من قول صاحب الشرع فهلك و تسرّع الى الكذب و مال الى الخلاعة نعوذ باللّه من الشقاء و البلاء و هذا الكتاب الّذى صنّفه الشيخ ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ البغدادى رحمه اللَّه و سماه تاريخ بغداد كتاب جليل فى هذا العلم نفيس قد تعب فيه و سهر و اطال الزمان و اللَّه تعالى يثيبه و يحسن إليه الا انه طويل و للاطالة افات اقربها الملل و الملل داعية الترك و قد استخرت اللَّه تعالى و اختصرته و ذكرت اسماء الرجال الذين ذكرهم على ترتيبه و ما استحسنته من خبر و حكاية و شعر و حديث نقلته فالاغراض تختلف و هوى القلوب سريرة لا تعلم الخ و علاوه برين انشاء اللَّه تعالى عنقريب ديگر جلائل فضائل مبهره عقول و غرائب مناقب محيّره افهام فحول براى اين تاريخ مقبول مسطور و منقول مىشود فلتكن مترقبا للوصول الى المطلوب و المامول اما خود خطيب پس حافظ ثقه ماهر اريب و حاذق ثبت ناقد لبيب