السيد حامد النقوي

276

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فى الحال و كل من اثبته فى تلك الحال افضل قضى باستمرار هذه القضية فيه و هكذا خبر المنزلة لانّها إذا لم يرد بها ما يتصل بالامامة فيجب ان نريد به الفضل الّذى يلى هارون فيه موسى عليهما السلام و أراد بعضهم اثباته فى غالب الظنّ بالرجوع الى امارات مخصوصة من نحو ما انتشر عنه من الزهد و العبادة و العناء فى الحرب و السّبق الى الاسلام و غير ذلك فهذا غير ممنوع و إليه ذهب بعض الشيوخ الذين آثروا الموازنة و قد احال فى الكتاب على كتاب المغنى لانه حكى هناك عمدة ما كان الشيخ ابو عبد اللَّه يذكره فى هذا الباب ازين عبارت واضحست كه چون اعتماد در اثبات افضليت بر سمع لازمست لهذا شيخ ابو عبد اللَّه بحديث طير رجوع آورده يعنى بان استدلال بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده و اين معنى صريحست در آنكه شيخ ابو عبد اللَّه بصرى حديث طير را ثابت و محقق مىداند كه به آن در اثبات افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام رجوع آورده و تمسك به آن نموده و علاوه برين خود قاضى القضاة اين حديث شريف را صحيح و ثابت مىدانست علامهء ابن شهرآشوب طاب ثراه در كتاب المناقب فرموده قال القاضى عبد الجبار قد صح عندى حديث الطير و قال ابو عبد اللَّه البصرى ان طريقة أبى على الجبائى فى تصحيح الاخبار يقتضى القول بصحة هذا الخبر لا يراده يوم الشورى فلم ينكر احد انتهى فهذا قاضى القضاة عبد الجبار قد كسر المعاندين كسرا ليس له انجبار و صيّر سعى الجاحدين كالهدر الجبار ، و دمّر شبهات المدغلين و ابار ، و دمدم على نزعات المبطلين الاغمار ، حيث اثبت رجوع أبى عبد اللَّه شيخ الكبار الى حديث الطير الطائر فى الاقطار ، فى اثبات افضليّة أبى الائمة الاطهار عليه و آله سلام اللَّه ما هب النسيم فى الاسحار ثم صرح تصريحا ليس عليه غبار بكون الخبر عنده صحيحا حريّا للاعتماد و الاعتبار على ما نقل عنه الامام الحافظ النظار ابن شهرآشوب سقى اللَّه ثراه بالصّيّب المدرار و محتجب نماند كه قاضى عبد الجبار از اعاظم احبار و مشاهير عالى فخار و ممدوح اساطين و محققين جليل المقدارست ابو القاسم عبد الكريم بن محمد الرافيع در كتاب التدوين فى ذكر اهل العلم بقزوين گفته الخامس عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار بن احمد بن خليل بن عبد اللَّه الأسدآبادي قاضى القضاة ابو الحسن تولى القضاء بالرى و قزوين و ابهر و زنجان و سهرورد و قم و دنباوند و غيرها و هذه نسخة عهده حين استقضى فى هذه البلاد انشأه الصّاحب اسماعيل بن عباد هذا ما عهد مؤيّد الدولة ابو منصور بن ركن الدولة أبى على مولى امير المؤمنين خليفة الملك السيد الاجل المنصور ولى النعمة عضد الدولة أبى شجاع بن ركن الدّولة أبى على مولى امير المؤمنين الى عبد الجبّار بن احمد بن حين ولاه قضاء القضاة بالرّى و قزوين و ابهر و زنجان و سهرورد و قم و ساوة و دنباوند و ما يجرى مجراها علما بما لديه من علم يهتدى باضوائه و ورع يستسقى بانوائه و كفاية يكنفها العلم و الحجى و امانة يبعثها النسك و التّقى و موقع فى عليّة الدّين