السيد حامد النقوي

257

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و حفاظه الّذين لهم خبرة و معرفة تامّة باقوال النبى صلى اللَّه عليه و سلم و احوال من نقل العلم و الحديث عن النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم من الصّحابة و التابعين و تابعيهم و من بعد هؤلاء من نقلة العلم و قد صنّفوا الكتب الكثيرة فى معرفة الرّجال الّذين نقلوا الاثار و اسماءهم و ذكروا اخبارهم و اخبار من اخذوا عنه و من اخذ عنهم مثل كتاب العلل و اسماء الرجال عن يحيى بن سعيد القطان و على بن المدينى و احمد بن حنبل و يحيى بن معين و البخارى و مسلم و أبى زرعة و أبى حاتم و النّسائي و الترمذىّ و أبى احمد بن عدى و أبى حاتم بن حبّان و أبى الفتح الازدى و الدار قطنى و غيرهم ازين كلام ابن تيميّه صراحة واضحست كه دار قطنى از ائمه حديث و نقاد و حكام و حفاظ آنست كه براى او خبرت و معرفت تامه باقوال جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و سلم و اقوال ناقلين علم حديث از جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و سلم حاصلست و از امثال شعبه و يحيى بن سعيد و عبد الرحمن بن مهدى و احمد بن حنبل و على بن المدينى و يحيى بن معين و بخارى و مسلم و ابو داود و نسائى و ديگر اعاظم و اركان معدودست و نيز ازين كلام ثابتست كه اين جماعت كه مدح‌شان در اين جا نموده مثل ثعلبى و غيره نيستند كه حسب اظهار ابن تيميه آنچه مىيابند روايت مىكنند پس اگر در كتب اينها هم موضوعات مندرج باشد تفرقه در ميان ايشان و ثعلبى و غيره باقى نماند و شيخ عبد الحق در رجال مشكاة گفته الدار قطنى ابو الحسن على بن عمر الدار قطنى نسبته الى دار قطن محلة كبيرة من بغداد علامة حافظ فاضل محدث كامل عالم عامل فريد دهره و وحيد عصره و نسيج وحده و امام وقته عديم النظير فى علم الحديث و معرفة علله و اسماء الرجال مع صدق و امانة و ثقة و عدالة و صحة اعتقاد و سلامة مذهب يقال لم يات بعده فى هذا الشأن من يعتدّ به و قد ختم عليه هذا الفن و قد نقد احاديث على البخارى و مسلم و اجاب الناس عنه و بلغ الكمال فى علم التفسير و الفقه و الادب و الشعر و اقسام الفضائل تفقه على أبى سعيد الاصطخري و روى الحديث عنه و عن خلق كثير من العلماء مثل أبى القاسم البغوى و أبى بكر بن أبى داود و أبى طالب احمد بن نصر الحافظ و يحيى بن صاعد و يزيد بن ابراهيم القاضى و احمد بن اسحاق بن بهلول و أبى سعيد القدورى و أبى حامد محمد بن هارون الحضرمى و اسماعيل بن العباس الوراق و ابراهيم بن حماد القاضى و روى عنه الحافظ ابو نعيم و ابو بكر البرقانى و الجوهرى و الازهرى و القاضى ابو الطيب الطبرى و الحاكم ابو عبد اللَّه النيسابوريّ و غيرهم و سألوه هل رايت مثل الدار قطنى قال هو لم ير مثله فكيف انا ولد ببغداد سنة خمس اوست و ثلاثمائة و توفى يوم الأربعاء لثمان خلون و قيل اثنين و عشرين من ذى القعدة و قيل فى ذى الحجة و الاول اصح سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و قال ابو الطيب الطبرى كان الدار قطنى امير المؤمنين فى الحديث و علامهء ابو مهدى عيسى در كتاب مقاليد الاسانيد گفته