السيد حامد النقوي
242
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و فى هذه القدر من اخباره كفاية و كان مولده لا ربع عشرة ليلة بقيت من ذى القعدة سنة ست و عشرين و ثلاثمائة باصطخر و قيل بالطالقان و توفى ليلة الجمعة الرابع و العشرين من صفر سنة خمس و ثمانين و ثمان مائة بالرى ثم نقل الى اصبهان رحمه اللَّه تعالى و دفن فى قبة بمحلة تعرف بناب ذريه و هى عامرة الى الان و اولاد بنته يتعاهدونها بالتبييض قال ابو القاسم بن القيّم بن العلاء الشاعر الاصبهانى رأيت فى المنام قائلا يقول لم الم ترث الصّاحب مع فضلك و شعرك فقلت الجمتنى كثرة محاسنه فلم ادر بما ابدا منها و خفت ان اقصر و قد ظنّ بى الاستيفاء لها فقال أجز ما اقوله فقلت قل قال ثوى الجود و الكافى معا فى حفيرة فقلت ليانس كل منهما باخيه فقال هما اصطحبا حيّين ثم توافقا فقلت ضجيعين فى لحد بباب ذريه فقال إذا ارتحل الثاوون عن مستقرهم فقلت اقاما الى يوم القيمة فيه ذكر هذا البياسى فى حماسته و رأيت فى اخباره انه لم يسعد احد بعد وفاته كما كان فى حياته غير الصّاحب فانّه لما توفى اغلقت له مدينة الرى و اجتمع الناس على باب قصره ينظرون خروج جنازته و حضر مخدومه فخر الدولة المذكور اولا و سائر القوّاد و قد غيّروا لباسهم فلما خرج نعشه من الباب صاح الناس باجمعهم صحيحة واحدة و قبلوا الارض و مشى فخر الدّولة امام الجنازة مع الناس و قعد للعزاء اياما ورثاه ابو سعيد الرستمى بقوله ابعد ابن عباد يهش الى الثرى * أ خوامل او يستماح جواد أبى اللَّه الا ان يموتا بموته * فما لهما حتى المعاد معاد و توفى والده ابو الحسن عباد بن العباس فى سنة اربع او خمس و ثلثين و ثلاثمائة رحمه اللَّه تعالى و كان وزير ركن الدولة ابن بويه و هو والد فخر الدّولة المذكور و والد عضد الدولة فناخسرو ممدوح المتنبى و توفى فخر الدولة فى شعبان سنة سبع و ثمانين و ثلاثمائة رحمه اللَّه تعالى و مولده سنة احدى و اربعين و ثلاثمائة و الطالقانى بالطاء المهملة و بعد الالف لام مفتوحة و قاف و بعد الالف الثانية نون هذه النسبة الى الطالقان و هو اسم لمدينتين إحداهما بخراسان و الاخرى من اعمال قزوين و الصاحب المذكور اصله من طالقان قزوين لا طالقان خراسان و محمد بن احمد ذهبى در عبر فى خبر من غبر در وقائع سنه خمس و ثمانين و ثلاثمائة گفته و الصّاحب ابو القاسم اسماعيل بن عباد وزير مؤيّد الدولة بويه بن ركن الدولة و فخر الدولة صحب الوزير ابا الفضل بن العميد و اخذ عنه الادب و الشعر و الترسّل و كان من رجال التدبير حزما و عزما و سوددا و نبلا و سخاء و حشمة و افضالا و عدلا توفى بالرى و نقل و دفن باصبهان و عبد اللَّه بن اسعد يافعى در مرآة الجنان گفته سنة خمس و ثمانين و ثلاث مائة فيها توفى الصّاحب المعروف بابن عباد و هو ابو القاسم اسماعيل بن أبى الحسن عباد بن احمد بن ادريس الطالقانى كان نادرة الدّهر و اعجوبة العصر