السيد حامد النقوي
222
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كبار محدث سعيد احمد بن سعيد را متهم به وضع و اختلاق و افتعال و مرمى بافتراء و انتحال ساخته اعلام كمال جسارت سراسر خسارت و نشر عدم خوف از شديد الانتقام در عيب و اتهام شيخ اعلام روات و حاملين اخبار جناب سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام افراخته لكن علامهء لا ثانى حاوى ملكات انسانى اعنى ابن حجر عسقلانى دنبالش نگذاشته بتعقب ابن اتهام سراسر ملام او را در مهاوى تنديد و تعيير و استيجاب نهايت نكير انداخته يعنى اولا افاده فرموده كه حديث طير را حاكم از محمد بن صالح از همين احمد بن سعيد نقل فرموده و غرض ابن حجر جليل الحظر ازين افاده مسدد اهل بصر و منور عيون اهل نظر و محرق قلوب اهل بغض و وغر و موجع صدور ارباب خدع و غرر آنست كه هر گاه حاكم حازم مشيّد معالم آثار سيد انبياى كرام صلى اللَّه عليه و آله الا ماجد الاعاظم روايت حديث طير بواسطهء محدث صالح محمد بن صالح از احمد بن سعيد كرده باشد اقدام بر اتهام چنين شخص و نسبت او به وضع و افتراى واجب الدفع و الوقص موجب ظهور سقوط اوست در وهدات جهل و نقص و ثانيا ارشاد نموده كه احمد بن سعيد از شيوخ طبرانيست پس هر گاه احمد بن سعيد مشهور و معروف و بمرتبهء شيخيّت مثل علامهء طبرانى موصوف باشد رمى او بافتراى و اختلاق از عجائب محيره افهام اعلام حذاق و غرائب مدهشه عقول ناقدين سبّاق و مظهر اقصاى عناد و شقاق و مثبت منتهاى لداد و نفاق و مبين غايت حقد بر فضائل شائعه فى الآفاق و مناقب مقبوله نزد جهابذه مقبولين على الاطلاقست و اما ظن عسقلانى بسبب ابتلا بحبّ اول و ثانى دخول اسناد در اسناد بر چنين شيخ و الا نژاد پس دخول در مهاوى ظن فاسد عائب و رجم غير صائب كاشف اضغان و احقاد و دليل عدم تميز صواب از فساد و برهان اعراض از سلوك طريق رشاد و نكول و عدول از اتباع حق و سدادست و ظاهرست كه نسبت امر باطل بشيوخ اماثل محض خدع و تسويل و ادعاى بىدليل باعث ازلال و تضليل و ما لاحد الى قبوله من سبيل ، و اللَّه الهادى الصّائن عن كيد كل خادع ضئيل قال الذهبى الذاهب عن الاستضاءة بشوارق الصّواب و الايقان المجتوى العائف لقبول الاثار الحقة المروية عن سيد الانس و الجان الحاقد الحاسد الممتعض الحائد عن تصديق مناقب أمناء الرحمن المبالغ الممعن فى المجازفة و العدوان الموغل الموضع فى موامى المكابرة و الطغيان المظهر كمال الشحناء و الشنئان فى كتاب الميزان احمد بن سعيد بن فرقد الجدّى روى عن أبى جمّة و عنه الطبرانى فذكر حديث الطير باسناد الصّحيحين فهو المتّهم بوضعه انتهى قال العسقلانى فى اللّسان بعد نقل عبارة الميزان قلت اخرجه الحاكم عن محمد بن صالح الاندلسى عن احمد هذا عن أبى جمّة محمد بن يوسف عن أبى قره موسى بن طارق عن موسى بن عقبة عن سالم أبى النضر عن انس و احمد بن سعيد معروف من شيوخ الطبرانى و اظنّه دخل عليه اسناد فى اسناد پس مىبينى كه ابن حجر عسقلانى