السيد حامد النقوي
223
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
در لسان لسان حقائق ترجمان بكلام كاشف جلالت جدّى والاشان و ناسف رماد بر وجوه منكرين آثار متينة البنيان آشنا ساخته سهم صائب فاتك بسوى مقتحمين ظلم حوالك انداخته و در آخر اين كلام متين النظام بديع الانسجام مقبول فحول اعلام اگر چه ركون و ميل و جنوح بسوى ظن فاسد واضح الفضوح كرده لكن آن نفعى بارباب باطل نمىرساند و ايشان را از مضض و انفجار و ارتباك در علز و جرض بيشمار نمىرهاند و لفظ شيخ اگر چه منسوب به شخص عظيم ايشان نباشد مطلقا در اصطلاح اهل حديث دلالت بر عظمت و جلالت و رفعت و بنالت مىكند و اطلاق بر هر كس كه بمرتبهء رفيعه در علم حديث فائز نباشد نمىكنند بلكه شيخ اوستاد كامل را مىگويند چنانچه حاجى محمد بلخى خليفهء سيد على همدانى در شرح شمائل ترمذى گفته قال الشيخ الحافظ گفت شيخى كه حافظست و شيخ در اصطلاح اهل حديث اوستاد كامل را گويند و حافظ كسى را گويند كه محيط باشد علم او به صد هزار حديث از روى متن و اسناد انتهى ازين عبارت ظاهرست كه شيخ در اصطلاح اهل حديث اوستاد كامل را مىگويند پس اطلاق آن بر شخص ناقص غير كامل و بمرتبهء عظمت شان و علو مكان و جلالت مقام و حيازت كمال حذاق عظام غير و اصل باشد نتوان كرد پس ثابت شد كه جدى اوستاد كامل و عالم فاضل و و اصل بمرتبهء افاخم اماثل و او را عظمت و جلالت اعاظم حاصل پس شك و ارتياب در اعتبار و اعتماد او زائل و پيچ و تاب در قبول روايت او محض تعصب لا حاصل و اتهام او به وضع و افترا كذبيست از نفاق رواج عاطل لا يركن و لا يحج إليه الا من يتغطرس و يحج فهو معاند ذاهل و مكابر غافل و لضئولة نفسه فى زاوية الهجران و الخذلان و الخسران داخل و لا يحتمل بشأنه و لا يلتفت إليه ذو شعور عاقل و بودن جدى ذو الجد و الاجتهاد فى نشر اخبار سيد الانبياء الامجاد صلى اللَّه عليه و آله الى يوم التناد از شيوخ طبرانى نقاد چنانچه از تصريح عسقلانى واضحست همچنين از افادهء سمعانى و الا نژاد ظاهر و واضحست چنانچه در كتاب انساب در نسبت جدى گفته و احمد بن سعيد بن فرقد الجدى يروى عن أبى جمّة محمد بن يوسف الزبيدى صاحب أبى قرة و روى عنه ابو القاسم سليمان بن ايوب الطبرانى و ذكر انه سمع منه بمدينة جدّه ازين عبارت ظاهرست كه طبرانى از جدّى در جدّه اخذ و سماع حديث سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام نموده پس هر گاه طبرانى از تلامذه و آخذين و مسترشدين و مستفيدين از جدى فطين باشد اتهام او به وضع و ارتكاب خلاف شرع موجب تحيّر افكار اهل تبصر و اعتبار خواهد بود لما تبيّن سابقا من ان رواية الاكابر الاعلام و اخذ الاساطين الفخام دليل على كمال الشرف و النبالة و مؤذن باقصى العظمة و الجلالة بل عين التوثيق و التعديل عند بعض ائمة هذا الشأن الجليل و اللَّه الهادى و الدليل الى قصد السّبيل وجه بست و دوم آنكه اين حديث شريف را بحدث نحرير حاوى ملكات انسانى ابو القاسم سليمان بن احمد اللخمى الطبرانى بسند صحيح روايت كرده چنانچه على ما نقل عنه گفته نا احمد بن سعيد