السيد حامد النقوي

176

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابو عبد الرحمن احمد بن على النّسائي كان امام عصره فى الحديث و له كتاب السنن و غيره سكن مصر و انتشرت بها تصانيفه و اخذ عنه الناس و خرج الى دمشق فسئل عن معاوية و ما روى من فضائله فقال اما يرضى معاوية ان يخرج راسا برأس حتى يفضّل و فى رواية اخرى ما اعرف له فضيلة الّا لا شبع اللَّه بطنك و كان يتشيع فما زالوا يدفعون فى خصيتيه حتى اخرجوه من المسجد و فى رواية اخرى يدفعون فى حضنيه و داسوه ثم حمل الى الرّملة فمات بها و قال الحافظ ابو الحسن الدار قطنى لما امتحن النّسائي بدمشق قال احملونى الى مكة فحمل إليها فتوفى بها و هو مدفون بين الصّفا و المروة و قال الحافظ ابو نعيم لما داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس و هو مقتول قال و كان قد صنّف كتاب الخصائص فى فضل على رضى اللَّه عنه و اهل البيت فقيل له الا تصنّف كتابا فى فضائل الصحابة فقال دخلت دمشق و وجدت المنحرف عن على كثيرا فاردت ان يهديهم اللَّه تعالى بهذا الكتاب و كان يصوم يوما و يفطر يوما و كان موصوفا بكثرة الجماع قال الحافظ بن عساكر كان له اربع زوجات يقسّم لهنّ و سرارى و قال الدار قطنى ادرك الشهادة و توفى بمكة و نسبته الى نسأ مدينة بخراسان و شيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الاسنوى در طبقات شافعية گفته الامام ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب بن على النّسائي المشهور فى الحديث اسمه و كتابه الجامع بين الحديث و الفقه سكن مصر و اخذ عن يونس بن عبد الاعلى صاحب الشافعى و كان افقه مشايخ مصرفى عصره و اعلمهم بالحديث و كان رئيسا كبيرا حسن البزّة كثير التهجد و العبادة و كان يصوم يوما و يفطر يوما و كان موصوفا بكثرة الجماع حتى اتخذ سرارى مع اربع نسوة و يقسم لهنّ ولد بنسإ مدينة بخراسان بهمزة مقصورة غير ممدودة و خرج للحجّ فامتحن بدمشق و ادرك الشهادة فحملوه الى مكة فمات بها فى شعبان سنة ثلث و ثلاثمائة و سبب المحنة انه سئل عن معاوية ففضّل عليه عليّا و كانت الشوكة فى دمشق للّذين يفضّلون معاوية فاخرج من المسجد و حمل الى الرّملة و سبكى در طبقات شافعية گفته احمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر الامام الجليل ابو عبد الرحمن النّسائي احد ائمة الدّنيا فى الحديث و المشهور اسمه و كتابه ولد سنة خمس عشرة و مائتين و سمع قتيبة بن سعيد و اسحاق بن راهويه و هشام بن عمار و عيسى بن حماد و الحسين بن منصور السّلمى النيسابوريّ و عمرو بن زرارة و محمد بن نضر المروزى و سويد بن نصر و ابا كريب و محمد بن نافع و على بن حجر و ابا يزيد الحربى و يزيد بن عبد الأعلى