السيد حامد النقوي

177

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و خلقا سواهم بخراسان و العراق و الشام و مصر و الحجاز و الجزيرة روى عنه ابو بشر الدولابى و ابو على حسين النيسابوريّ و حمزة بن محمد الكنّاس و ابو بكر احمد بن السنّى و محمد بن عبد اللَّه بن حبويه و ابو القاسم الطبرانى و خلق سواهم رحل الى قتيبة و هو ابن خمس عشرة سنة و قال اقمت عنده سنة و شهرين و سكن مصر و كان يسكن بزقاق القناديل و كان يصوم يوما و يفطر يوما و كان كثير الجماع و له اربع زوجات يقسّم لهنّ و لا يخلو مع ذلك من السّرارى و دخل دمشق فسئل عن معاوية رضى اللَّه عنه ففضّل عليه عليّا كرّم اللَّه وجهه فاخرج من المسجد و حمل الى الرّملة و انكر عليه بعضهم تصنيفه كتاب الخصائص لعلى رضى اللَّه عنه و قال له كيف تركت تصنيف فضائل الشيخين فقال دخلت الى دمشق و المنحرف عن على بها كثير فصنّفت كتاب الخصائص رجاء ان يهديهم اللَّه ثم صنّف بعد ذلك فضائل الصّحابة رضى اللَّه عنهم قال ابو على النيسابوريّ حافظ خراسان فى زمانه حدثنا الامام فى الحديث بلا مدافعة ابو عبد الرحمن النّسائي و قال المنصور الفقيه و ابو جعفر الطحاوى رح النّسائي امام من ائمة المسلمين و قال الدار قطنى ابو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من اهل عصره و قال ابن طاهر المقدسىّ سألت سعد بن على الزنجانى عن رجل فوثقه فقلت قد ضعفه النّسائي فقال يا بنىّ ان لابى عبد الرحمن شرطا فى الرجال اشد من شرط البخارى و مسلم و قال محمّد بن المظفر الحافظ سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النّسائي فى العبادة باللّيل و النّهار و انه خرج الى الغزاة مع امير مصر فوصف من شهامته و اقامته السنن الماثورة فى محافظة المسلمين و احترازه عن مجالس السّلطان الذي خرج معه و الانبساط فى الماكل و انه لم يزل ذلك دابه الى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج و قال الدارقطنى كان ابن الحداد ابو بكر كثير الحديث و لم يحدث عن غير النّسائي و قال رضيت به حجّة فيما بينى و بين اللَّه قلت سمعت شيخنا ابا عبد اللَّه الذهبى الحافظ و سالته ايهما احفظ مسلم بن الحجّاج صاحب الصحيح او النّسائي فقال النّسائي ثم ذكرت ذلك للشيخ الامام الوالد تغمده اللَّه برحمته فوافق عليه و قد اختلفوا فى مكان موت النّسائي و الصحيح اخرج من دمشق لما ذكر فضائل علىّ قيل ما زالوا يدفعون فى حضنيه حتى اخرج من المسجد ثم حمل الى الرّملة فتوفى بها قال ابو سعيد بن يونس توفى بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلث و ثلاثمائة و قيل حمل الى مكة فدفن بها بين الصّفا و المروة و تقى الدين محمد بن احمد فاسى در عقد ثمين گفته احمد بن شعيب بن على بن بحر الحافظ ابو عبد الرحمن النّسائي احد الائمة الاعلام و مؤلف السّنن و غيرها روى عن اسحاق بن راهويه و عيسى بن حمّاد و قتيبة بن سعيد و خلق كثيرين