السيد حامد النقوي

175

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الحجاز و الجزيرة و روى عنه ابو بشر الدولابى و ابو على الحسين النيسابوريّ و حمزة بن محمد الكنانى و ابو بكر احمد بن السنى و محمد بن عبد اللَّه بن حبويه و ابو القاسم الطبرانى و خلق سواهم و سكن بزقاق القناديل فى مصر و كان مليح الوجه ظاهر الدّم مع كبر السّنّ و يلبس البرود التوبيه الخضر و يكثر الجماع مع صوم يوم و افطار يوم و له اربع زوجات يقسّم لهن و لا يخلو مع ذلك من سرية و يكثر اكل الديوك الكبار المسمنة قال بعض الطلبة ما اظنّه الا يشرب النبيذ للنضارة التى فى وجهه و انكر عليه قومه كتاب الخصائص لعليّ رضى اللَّه عنه و تركه تصنيفه فضائل الشيخين فذكر له ذلك فقال دخلت دمشق و المنحرف بها عن على كثير فصنّفت الخصائص رجاء ان يهديهم اللَّه تعالى ثم صنف بعد ذلك فضائل الصحابة فقيل له الا تخرج فضائل معاوية فقال أيّ شىء اخرج اللّهمّ لا تشبع بطنه فسكت السائل قال الشيخ شمس الدين لعلّ هذا فضيلة له لقول النبى اللّهمّ اجعل من لعنته و سببته زكات و رحمة قال ابو طالب احمد بن نصر الحافظ يصبر على من يصبر عليه النّسائي كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة يعنى عن قتيبة عنه فما حدث بها و قال الدار قطنى ابو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من عصره و قال ابن طاهر المقدسى سألت سعد بن على الزنجانى عن رجل فوثقه فقلت ضعّفه النّسائي فقال يا بنىّ ان لابى عبد الرحمن شرطا فى الرجال اشدّ من شرط البخارى و مسلم و قال الدار قطنى كان ابن حداد ابو بكر كثير الحديث و لم يحدث عن غير النّسائي و قال قد رضيت به حجة بينى و بين اللَّه و لما خرج من مصر الى دمشق فى آخر عمره سئل عن معاوية رضى اللَّه عنه و ما دون من فضائله فقال لا يرضى راسا برأس حتى يفضل فما زالوا يطعنون فى خصيتيه حتى اخرج من المسجد ثم حمل الى مكة و قيل الرملة و توفى بها و كانت وفاته فى شعبان و قيل يوم الاثنين لثلاث عشر من صفر فى التاريخ المذكور و هو الصحيح و محمد بن احمد ذهبى در عبر در وقائع سنه ثلث و ثلاثمائة گفته و فيها توفى الامام احد الاعلام صاحب التصانيف ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب بن على النّسائي فى ثالث عشر صفر و له ثمان و ثمانون سنة فسمع قتيبة و اسحاق و طبقتهما بخراسان و الحجاز و الشام و العراق و مصر و الجزيرة و كان رئيسا نبيلا حسن البزّة كبير القدر و له اربع زوجات يقسّم لهنّ و لا يخلو من سرية لنهمته فى التمتع و مع ذلك فكان يصوم صوم داود و يتهجّد قال ابن المظفر الحافظ سمعتهم بمصر يصفون اجتهاد النّسائي فى العبادة بالليل و النهار و انه خرج الى الغزاة مع امير مصر فوصف من شهامته و اقامته السّنن فى فداء المسلمين و احترازه عن مجالس الامير و قال الدارقطنى خرج حاجا فامتحن بدمشق و ادرك الشهادة فقال احملونى الى مكة فحمل و توفى بها فى شعبان قال و كان افقه مشايخ مصر فى عصره و اعلمهم بالحديث و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعى اليمنى در مرآة الجنان در سنه مذكور گفته فيها توفى الحافظ احد الائمة الاعلام صاحب المصنفات