السيد حامد النقوي

168

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ان مت ما لى سواه خصم * لانه قاتلى بعينه مات بدمشق فى ليلة عاشر شوال سنة 764 در وافى بالوفيات مىگويد محمد بن على بن شهرآشوب التابية بسين مهملة ابو جعفر السروىّ المازندرانى رشيد الدين الشيعى احد شيوخ الشعيب ؟ ؟ ؟ حفظ اكثر القرآن و له ثمان سنين و بلغ النهاية فى اصول الشيعة كان يرحل إليه من البلاد ثمّ تقدم فى علم القرآن و الغريب و النحو و وعظ على المنبر ايام المقتفى ببغداد فاعجبه و خلع عليه و كان بهى المنظر حسن الوجه و الشيبة صدوق اللّهجة مليح المحاورة واسع العلم كثير الخشوع و العبادة و التّهجّد لا يكون الا على وضوء اثنى عليه ابن أبى طى فى تاريخه ثناء كثيرا توفى سنة ثمان و ثمانين و خمس مائة و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى در بغية الوعاة گفته محمد بن على بن شهرآشوب ابو جعفر السروىّ المازندرانى رشيد الدين الشيعى قال الصفدىّ كان مقدما فى علم القرآن و الغريب و النحو واسع العلم كثير العبادة و الخشوع الف الفصول فى النحو اسباب نزول القرآن متشابه القرآن مناقب آل أبى طالب المكنون المائدة و الفائدة فى النوادر و الفوائد مات سنة ثمان و ثمانين و خمس مائة و علامه شمس الدين محمد بن على بن احمد الداودى تلميذ سيوطى در طبقات المفسرين گفته محمد بن على بن شهرآشوب بن أبى نصر ابو جعفر السروىّ المازندرانىّ رشيد الدين احد شيوخ الشيعة اشتغل بالحديث و لقى الرجال ثم تفقه و بلغ النهاية فى فقه اهل مذهبه و نبغ فى الاصول حتى صار رحلة ثم تقدم فى علم القرآن و القراءات و التفسير و النحو و كان امام عصره و واحد دهره و التاليف غلب عليه علم القرآن و الحديث و هو عند الشيعة كالخطيب البغدادى لاهل السنة فى تصانيفه فى تعليقات الحديث و رجاله و مراسيله و متفقه و مفترقه الى غير ذلك من انواعه واسع العلم كثير الفنون مات فى شعبان سنة ثمان و ثمانين و خمس مائة قال ابن أبى طى ما زال الناس يحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطّة الحنبلى و ابن بطة الشيعىّ حتى قدم الرشيد فقال ابن بطّه الحنبلى بالفتح و الشيعى بالضّمّ و ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان گفته محمد بن على بن شهرآشوب ابو جعفر السّروى المازندرانى من دعاة الشيعة قال ابن أبى طى فى تاريخه اشتغل بالحديث و لقى الرجال ثم تفقّه و بلغ النهاية فى فقه اهل البيت و تتبع فى الاصول ثم تقدم فى القراءة و الغريب و التفسير و العربيّة و كان مقبول الصّورة مليح العرض على المعانى و صنّف فى المتفق و المفترق و الموتلف و المختلف و الفصل و الوصل و فرق بين رجال الخاصة و رجال العامّة يعنى اهل السّنة و الشيعة و كان كثير الخشوع مات فى شعبان سنه 588 و مجد الدين محمد بن يعقوب فيروزآبادى در بلغه على ما نقل عنه گفته محمّد بن على بن شهرآشوب ابو جعفر المازندرانى رشيد الدّين الشيعى بلغ النهاية