السيد حامد النقوي
162
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
علماى كه بعد او بودند بقبول و اعتنا نمودهاند به آن محدثين و فقها طبقة بعد طبقة و مشتهر شده است در ميان مردم و تعلق كردند به آن قوم از روى شرح غريب آن و فحص از رجال آن و استنباط فقه آن و بر احاديث اين كتاب ترمذى و امثال آن بناى عامه علومست فالعجب من المخاطب الفخور المختال المتغطرس المحتال المادّ يد الاستراق و الانتحال كيف طاب نفسا لعقوق والده الماجد ؟ ؟ ؟ لنا قد السابق فى مضمار الكمال فلم يصغ الى وعظه و ايضاحه و لم يعتن بنصحه و افصاحه و لم يعرج على ندائه و لم يعول على بنائه و لم يلتفت الى تلويحه و لم يحتفل بتصريحه و لم يكترث بتحقيقه و تنقيده و لم يتاثر بتثقيفه و تسديده فلم يره اهلا للاقتداء و الاقتفاء و اتخذ رغم انفه و جلب حتفه و الدرء فى نحره و الدفع فى صدره سهلا و شرب من آجن عنّاده و اسن لداده علا و نهلا الا ترى كيف يرفع والده الماجد الحاشد عنده و عند زرافته لاسنى المحامد عقيرته بالمدح و الثناء و التقريظ و الاطراء على الترمذى الماهر ينفى التساهل و التسامح عن كتابه الفاخر و يثبت كونه مقتدى المنقدين المحدثين و ملاذ الفقهاء البارعين و ان عليه و على امثاله بناء عامّة العلوم و انه فى غاية الشرف و الجلالة و القبول عند ارباب الحلوم و اصحاب الفهوم فرد المخاطب كلامه و افسد نظامه و هدم بنيانه و حط شانه و جزم جدرانه و صرم اغصانه و حزم افنانه و قطع اوداجه و غيض اثباجه و عق حقوقه و شق شقوقه و كدر نمىره و اظلم منيره و ليس هذا به اول قارورة كسرت و لا باوّل ثمرة هصرت و لا به اول جور اشيع و لا به اول حور اذيع و لا به اول عسف ابتدع و لا به اول خسف اخترع بل خالف والده البارع فى عدة مواضع و عازّه فى كثير من المواقع كما نبّهنا عليه سابقا و نبيّنه انشاء اللَّه لاحقا چهل و چهارم آنكه خود مخاطب در رسالهء اصول حديث فرموده در اين جا نقل عبارت حضرت والد ماجد قدس سرّه نمايم تا مراتب كتب احاديث به ترتيب واضح گردد ايشان مىفرمايند بايد دانست كه كتب احاديث باعتبار صحت و شهرت و قبول بر چند طبقه مىشوند و مراد ما از صحت آنست كه مصنف التزام كند ايراد احاديث صحيحه يا حسنه و غير آن در آنجا وارد نكند مگر مقرون به بيان حال آن از ضعف و غرابت و علت و شذوذ زيرا كه ايراد ضعيف و غريب و معلول با بيان حال آن قدح نمىكند و مراد ما از شهرت آنست كه اهل حديث طبقه بعد طبقه مشغول شوند بطريق روايت و ضبط مشكل و ترويج احاديث آن تا هيچ چيز از آن غير مبين نماند و مراد ما از قبول آنست كه نقاد حديث آن كتاب را اثبات كنند و بر آن اعتراض نكنند و حكم صاحب كتاب را در بيان حال احاديث كتاب تصويب و تقرير نمايند و فقها به آن احاديث تمسك نمايند بىاختلاف و انكار پس طبقه اولى از كتب حديث سه كتاباند موطّأ صحيح بخارى صحيح مسلم و قاضى عياض كتاب مشارق الاثوار را براى شرح اين سه كتاب مخصوص نوشته و اين مشارق الانوار غير مشارق الانوار صفاتيست كه احاديث صحيحين در ان بحذف اسناد و قصه جمع نموده بالجمله براى