السيد حامد النقوي

150

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نفوس اين مقتبسين را أسناى رسوم فمن كذب حديث الطير فهو محروم عن الاستفادة و الاقتباس معرض عن نفيس العلم باستيلاء الاشتباه و الالتباس مانع نفسه عن اسنى الرسوم لابتلائه بالخبط و الوسواس تابع لازلال اول من قاس سىام آنكه ازين قصيده واضحست كه كتاب صحيح ترمذى و روايت آن سبب سيرابى از تسنيم در دار نعيمست فمن كذب حديث الطير لا يروى من التسنيم فى دار النعيم بل يلقى مكبوبا على وجهه فى الحجيم سى و يكم آنكه ازين قصيده ظاهرست كه غوص كرد فكر در بحر معانى كتاب ترمذى پس ادراك كرد هر معنى مستقيم را فمن ابطل حديث الولاية و الطير فهو بعيد عن غوص هذا البحر المشحون بفرائد الدرر مشيح بوجهه عن ادراك كل معنى مستقيم الاثر صحيح فى النظر هابط فى مهاوى الردى و الغرر سى و دوم آنكه تصنيف ترمذى كتاب خود را فعل كريمست كه صاحب قصيده از حق تعالى طالب خير بعد خير براى ترمذى مىباشد فمن كذب حديث الطير و الولاية و مثلهما فقد بدل الفعل الكريم بالعيب السقيم و استحق الطعن المليم و الجرح الذميم حالا عبارت اين قصيده بايد شنيد پس بايد دانست كه ابو مهدى عيسى بعد عبارت سابقه گفته و لبعض الاندلسيين فيه من قصيدة كتاب الترمذى رياض علم * حكت ازهاره زهر النجوم به الاثار واضحة ابينت * بالقاب اقيمت كالرسوم فأعلاها الصحاح و قد أنارت * نجوما للخصوص و للعموم و من حسن يليها و غريب * و قد بان الصحيح من السقيم فعلّله ابو عيسى مبينا * معالمه لارباب العلوم و طرزه بآثار صحاح * تخيّرها اول النظر السليم من العلماء و الفقهاء قدما * و اهل الفضل و النهج القويم فجاء كتابه علقا نفيسا * تفنّن فيه ارباب العوم و يقتبسون منه نفيس علم * يفيد نفوسهم اسنى الرسوم كتبناه رويناه لنروى * من التسنيم فى دار النعيم و غاص الفكر فى بحر المعانى * فادرك كلّ معنى مستقيم جزى الرحمن خيرا بعد خير * ابا عيسى على الفعل الكريم سى و سوم آنكه عبد اللَّه بن سالم البصرى در ختم جامع أبى عيسى ترمذى كه نسخهء آن در كتب خانهء حرم مكه معظمه به نظر قاصر رسيده گفته قال القاضى ابو بكر بن العربى فى اول شرح الترمذى اعلموا انار اللَّه افئدتكم ان كتاب الجعفى أي البخارى هو الاصل التانى فى هذا الباب و المؤطا هو الاول و اللباب و عليهما بنى الجميع كالقشيرىّ و الترمذى فمن دونهما ما طففوا يصنعونه و ليس فى قدر كتاب أبى عيسى مثله حلاوة مقطع و نفاسة منزع و عذوبة مشرع و فيه اربعة عشر علما صنّف و ذلك اقرب الى العمل و اسند و صحح و اسقم و عدّد الطّرق و جرح و عدّل و اسمى و اكنى و وصل و قطع و اوضح المعمول به و المتروك و بيّن اختلاف العلماء فى الرّد و القبول لآثاره و ذكر اختلافهم فى تاويليها و كل علم من هذه العلوم اصل فى بابه و فرد فى نصابه