السيد حامد النقوي

151

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و القارى له لا يزال فى رياض مونقة و علوم متفقة قال و وجدت يخطا الشيخ أبى الصّبر ايوب بن عبد ابياتا فى شرح مصنف الترمذى غير منسوبة و هى هذه كتاب الترمذىّ رياض علم * حكت أزهاره زهر النجوم به الاثار واضحة ابينت * بالقباب اقيمت كالرّسوم فاعلاها الصّحاح و قد أنارت * نجوما للخصوص و للعموم و من حسن يليها او غريب * و قد بان الصّحيح من السّقيم فعلّله ابو عيسى مبينا * معالمه لطلّاب العلوم و طرّزه بآثار صحاح * تخيّرها اولو النّظر السّليم من العلماء و الفقهاء قدما * و اهل الفضل و النهج القويم فجاء كتابه علقا نفيسا * ينافس فيه ارباب العلوم و يقتبسون منه نفيس علم * يفيد نفوسهم اسنى الرّسوم ازين عبارت ظاهرست كه ابو بكر بن العربى براى كتاب ترمذى حلاوت مقطع و نفاست منزع و عذوبت مشرع ثابت كرده پس اگر حديث طير و حديث ولايت معاذ اللَّه مكذوب و موضوع و منحول و مصنوع باشد اين حلاوت و نفاست و عذوبت مبدل بمرارت و خساست و كدورت گردد و اللازم باطل فالملزوم مثله فالعجب ان ابن العربى المالكى الّذى قد بلغ من الإزراء و الغضّ من اهل البيت عليهم السّلام مبلغا لا يبلغه رداء و لا يقصره نداء حتّى قال فى حق ريحانة الرسول و فرخ البتول الشهيد على يد الشقى المخذول انه قتل الحسين بسيف جدّه كما فى فيض القدير و المخ المكية و غيرهما يظهر من كلامه مدح عظيم و ثناء فخيم على صحيح الترمذى حيث يثبت به اعتبار الحديث الطير من وجوه شتّى و طرق عديدة و المخاطب المتحذلق لا يعرج على ذلك و يسلك افحش المسالك و يهوى بنفسه فى اوحش المهالك و يجاوز فى التعصب ابن العربى المتعصب المتعسّف الجاف حيث يرمى حديث الطير و الولاية المذكورين فى صحيح الترمذى بالكذب و الوضع و الارجاف فيربو بذلك و يزيد على ابن العربى المحامى ليزيد و لا يرضى من فضيلة الوصيّ بما رضى به هذا الناصب المتجاسر العنود و البذى الخاسر الكنود الّذى تفوّه بما يقشعر منه الجلود و ينفجر منه الجلمود و تكاد السموات تنفطر و تنهدّ و الارض تنشق و الاكوان تحترق و تحتدّ سى و چهارم آنكه كمال الدين ابو الفضل جعفر بن تغلب كه ابن حجر عسقلانى در درر كامنه ثناى او به اين الفاظ نموده جعفر بن تغلب بن جعفر بن على ابو الفضل الادفوى الاديب الفقيه الشافعى ولد بعد ستة و ثمانين و ستّ مائة و قرأت به خط الشيخ تقى الدين السّبكى انه كان يسمى وعد اللَّه قال الصفدى اشتغل فى بلاده فمهر فى الفنون و لازم ابن دقيق العبد و تأدب بجماعة منهم ابو حيّان و حمل عنه كثير او كان يقيم فى بستان له ببلده و صنّف الامتاع فى احكام السماع