السيد حامد النقوي
138
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مقتض لعدالته عنده و صحة ضبطه و عدم غفلته و لا سيما ما انضاف الى ذلك من اطباق جمهور الائمة على تسمية الكتابين بالصحيحين و هذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه فى الصحيح فهو بمثابة اطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما ازين عبارت ظاهرست كه تخريج صاحب صحيح هر راوى را كه باشد مقتضى عدالت آن راوى نزد صاحب صحيح و صحت ضبط او و عدم غفلت اوست لا سيما اطباق جمهور ائمه بر تسميه هر دو كتاب يعنى صحيح بخارى و صحيح مسلم بصحيحين معناى هست كه براى غير روات اين دو كتاب حاصل نشده و اين معنى بمثابهء اطباق جمهورست بر تعديل كسى كه در ان ذكر شده پس به حمد اللَّه تعالى واضح گرديد كه سدّى عدل صحيح الضبطست كه غفلت نمىنمايد و از يك جهت اطباق جمهور بر تعديل او واقعست و ملا على قارى در مرقاة شرح مشكاة گفته و قد كان ابو الحسن المقدسى يقول فيمن خرّج احدهما فى الصحيح هذا جاز القنطرة يعنى لا يلتفت الى ما قيل فيه لانهما مقدمان على ائمة عصرهما و من بعدهما فى معرفة الصحيح و العلل و نيز قارى در مرقاة گفته و لا يقدح فيهما أي فى الصحيحين اخراجهما لمن طعن فيه لان تخريج صاحب الصحيح لاىّ راو كان مقتض لعدالته و صحة ضبطه و عدم غفلته ان خرج له فى الاصول فان خرج له فى المتابعات و الشواهد و التعاليق كانت درجاته متقاربة فى الضبط و غيره مع حصول وصف الصدق له فالطعن فيمن خرج له احدهما مقابل لتعديله فلا يقبل الجرح الا مفسرا بما يقدح فى عدالته او ضبطه مطلقا او فى ضبطه الخبر بعينه لتفاوت الاسباب الحاملة للائمة على الجرح إذ منها ما لا يقدح و منها ما يقدح ازين دو عبارت واضح و ظاهرست كه ابو الحسن مقدسى در باب كسى كه يكى از بخارى و مسلم ازو در صحيح اخراج نموده باشند افاده مىفرمود كه هذا جاز القنطرة يعنى آنچه در باب او گفته شده است قابل التفات نيست زيرا كه بخارى و مسلم در معرفت صحيح و علل بر ائمه عصر خود و كسى كه بعدشان باشد مقدم و فائق هستند و تخريج يكى ازيشان براى هر راويى كه باشد نزد او مقتضى عدالت و صحت ضبط و عدم غفلت آن راويست فثبت ان السدّى قد عبر القنطرة و جاز و شرف رواية صاحب الصحيح احرز و حاز فهو عدل صحيح الضبط غير مطعون بالغفلة و الخبط هشتم آنكه سدى از روات صحيح أبى داود و صحيح ترمذى و صحيح نسائى و صحيح ابن ماجه است چنانچه از رمز 4 كه بر نامش در تهذيب التهذيب و تقريب و غير آن مرقومست ظاهر و آشكارست و سابقا در مجلد حديث ولايت حسب افاده حامى ؟ ؟ ؟ مخاطب لا ثانى اعنى سيف اللَّه بن اسد اللَّه ملتانى دريافتى كه روات صحاح اهل سنت همه معدّل و مزكى و اهل ديانت و تقوى بودهاند و روايات اهل سنت در هر عصر و هر طبقه مشهور و معروف و در محافل و مجالس و بر سر منابر مذكور و مدروس پس سدى كه بودن او از روات مسلم و بخارى و ابو داود و نسائى و ترمذى و ابن ماجه مسلمست نيز معدّل و مزكّى و از جمله اهل ديانت و تقوى بوده باشد و روايات او در هر عصر و هر طبقه مشهور و معروف و در محافل و مجالس و بر سر منابر مذكور و مدروس نهم آنكه