السيد حامد النقوي

130

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابن قتيبه با جلالت جواب از جميع وجوه طعن و قدح و ثلب و جرح ابن يعقوب كه من غير ذنب مقصوبست ظاهر شد زيرا كه حاصل آن جميع وجوه مرضوضه و علل مدحوضه و اسباب منقوضه و خدشات مرفوضه اثبات رفضست چنانچه ابن حجر عسقلانى در تهذيب گفته و قال ابن عدى سمعت عبد ان يذكر عن أبى بكر بن أبى شيبة او هنّاد السّرى انهما او احدهما فسّقه و نسبه الى انه يشتم السّلف قال ابن عدى و عباد فيه غلوّ فى التشيع و روى احاديث انكرت عليه فى الفضائل و المثالب و قال صالح بن محمد كان يشتم عثمان قال و سمعته يقول اللَّه اعدل من ان يدخل طلحة و الزبير الجنة لانهما بايعا عليّا ثم قاتلاه و قال القاسم بن ذكريا المطرّز وردت الكوفة فكتبت من شيوخها كلهم الّا عباد بن يعقوب فلمّا فرغت دخلت عليه و كان يمتحن من يسمع منه فقال لى من جعفر البحر فقلت اللَّه خلق البحر قال هو كذلك و لكن من جعفره قلت يذكر الشيخ قال على ثم قال من افراه قلت اللَّه اجرى الانهار و وسع العيون قال هو كذلك لكن من افراها و من اجراها قلت يذكر الشيخ قال اجراها الحسين قال و كان مكفوفا و رايت فى بيته سيفا معلقا فقلت لمن هذا قال اعددته لاقاتل به مع المهدىّ قال فلما فرغت من سماع ما اردت و عزمت على السّفر دخلت عليه فسألنى فقال من جعفر البحر فقلت جعفره معاوية و اجراه عمرو بن العاص ثم و ثبت فجعل يصيح ادركوا الفاسق عدو اللَّه فاقتلوه قال البخارى مات فى شوال و قال محمد بن عبد اللَّه الحضرمىّ فى ذى القعدة سنه 250 از ملاحظهء اين عبارت ظاهرست كه حاصل اين همه وجوه و علل صريحة الاختلال اثبات رفض ابن يعقوب باكمالست و آن ضررى بقبول روايت آن عمدة الخداق و تصديق نقل آن زبدة السّبّاق نمىرساند و نفعى به حال منكرين و جاحدين عائد نمىگرداند اما آنچه عسقلانى به ترجمهء ابن يعقوب گفته ذكر الخطيب انّ ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا پس جوابش آنست كه بر تقدير تسليم ترك ابن خزيمه روايت را از ابن يعقوب بعد تصريح او به اينكه ابن يعقوب در روايت ثقه است اين ترك قابل ترك و هجران و لائق عدم التفات و اعتناى منقدين اين شان‌ست زيرا كه توثيق او مؤيد و مسدد توثيق ابو حاتم والاشان و تصريح ديگر محققين رفيع المكان بصدوق بودن ابن يعقوب بالايقانست علاوه برين آنفا از افادهء ابن حجر عسقلانى در تقريب دريافتى كه عباد را مستحق ترك وانمودن از جملهء مبالغات و اغراقات مهجوره است پس اگر از ابن خزيمه توثيق عباد به ثبوت نمىرسيد و محض ترك روايت ازو راسا ثابت مىشد باز هم اين معنى حسب افادهء علامه عسقلانى قابل توجه و التفات نمىشد اما آنچه ابن حجر عسقلانى به ترجمهء ابن يعقوب گفته قال ابن حبان كان رافضيّا