السيد حامد النقوي

131

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

داعية مع ذلك يروى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك روى عن شريك عن عاصم عن زرّ عن عبد اللَّه بن عوف إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه پس جواب از طعن مرفوض برفض آنفا گوش گذار اهل رشاد و استبصار كرده شد امّا اينكه او داعيه بوده پس جوابش آنست كه سمعانى فطين نفى داعيه بودن ابن يعقوب عمدة المحدثين بالحتم و اليقين نموده چنانچه سمعانى در انساب بعد نقل مقولهء ابن حبان گفته قلت روى عنه جماعة من مشاهير الائمة مثل أبى عبد اللَّه محمد بن اسماعيل النجارى لأنّه لم يكن داعية الى هواه با آنكه سابقا در حديث ولايت شنيدى كه داعيه بودن راوى حسب تصريحات محققين با انصاف سبب عدم قبول روايت و باعث ابا و استنكاف نمىتواند شد امّا نسبت روايت مناكير از اقوام مشاهير پس مجرد دعوى مستحق تنديد و تعيير و مستوجب عيب و نكيرست اما زعم اين حبان كه ابن يعقوب مستحق تركست پس بطلان اين استحقاق از افادهء خود عسقلانى عمدة الخداق در تقريب شائع فى الآفاق ظاهر و باهرست كه آن را عين مبالغه و اغراق وانموده اهل حق را رهين منت و احسان عظيم الشأن فرموده اما اينكه ابن يعقوب روايت حكم قتل معاويه در صورت رؤيت او بر منبر خير البشر عليه و آله السلام ما اضاء القمر نموده پس ظاهر و واضح و ساطع و لامعست كه اين سبب قدح قادحين و جرح جارحين و ثلب ثالبين و عيب عائبين نمىتواند شد زيرا كه مطاعن و مثالب و فضائح و معايب معاويهء عاويه افزون‌تر از آنست كه منصفى را بعد ملاحظهء آن استبعاد در صدق اين روايت و راستى اين حكايت دامنگير شود اما آنچه سمعانى در انساب بعد عبارت سابقه گفته قال ابو حاتم بن حبان عباد بن يعقوب الرواجنى من اهل الكوفة يروى عن شريك حدثنا عنه شيوخنا مات سنة خمسين و مائتين فى شوال و كان رافضيا داعية الى الرفض و مع ذلك يروى المناكير عن اقوام مشاهيره فاستحق الترك روى عن عاصم عن زرّ عن عبد اللَّه بن عوف قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه پس جواب ازين عبارت سراسر بطلان ابن حبان آنفا بعون اللَّه المنان بمعرض بيان آورده شد فلا حاجة الى الاعادة و التكرار و اللَّه الموفق للاسترشاد و الاستبصار و خود سمعانى والاشان بعد ذكر اين عبارت ابن حبّان كما سمعت انفا گفته قلت روى عنه جماعة من مشاهير الائمة مثل أبى عبد اللَّه محمد بن اسماعيل النجارى لانه لم يكن داعية الى هواه پس اين عبارت سراسر متانت در حقيقت رد و ابطال مجازفت و عدوان ابن حبانست كه سمعانى والاشان روايت كردن جماعتى از مشاهير ائمه اعيان مثل محمد بن اسماعيل النجارى حامل رايت اين صناعت و جهبذ و ناقد اين شان ثابت