السيد حامد النقوي
129
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كه قول ابن حبان باستحقاق ابن يعقوب والاشان ترك و هجران را محض مبالغه و عدوان و اغراق و طغيانست پس هر گاه ابن يعقوب غير متروك و طريق قبول روايات او مسلوك باشد در قبول روايت حديث طير كه ابن يعقوب روايت كرده كدام مقام استنكافست و استبعاد و اللَّه ولى التوفيق و الارشاد وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ * اما اينكه ابن يعقوب رافضى بوده فستسمع جوابه المصيب عن قريب دهم آنكه ابن حجر عسقلانى در مقدمه فتح البارى گفته عباد بن يعقوب الرواجنى رافضى مشهور الا انه كان صدوقا و ثقه ابو حاتم الخ ازين عبارت عسقلانى عمدة الأعيان هم صدوق بودن ابن يعقوب والاشان ظاهر و عيانست و فيه كفاية لاهل الرشاد و الايقان و هداية لارباب السداد و العرفان و حصد لنواجم وساوس اهل الزيغ و الشّنئان و قمع لاساس هواجس اصحاب الريب و العدوان و اما رافضى بودن ابن يعقوب فتلك شكاة ظاهر عنك عارها بر ممارس اين شان ظاهر و عيانست كه ترك روايت احدى بسبب رفض و تشيّع عين تعمق و تهوك و تهور و تنطعست مگر نشنيدى كه ابن قتيبه حاوى فضائل شرايف و محاسن لطائف در كتاب المعارف گفته اسماء الغالية من الرافضة ابو الطفيل صاحب راية المختار و كان آخر من راى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم موتا و المختار و ابو عبد اللَّه الجدلى و زرارة بن اعين و جابر الجعفى ازين عبارت سراسر بشارت واضح و آشكارست كه ابو الطفيل صحابى كه خاتم اصحاب بود از غلات روافض بوده پس اگر عباد بن يعقوب بمحض رفض بلا غلو متهم شد چرا مطعون و مذموم و مثلوب گردد ازينجا بر هر متيقّظ با خبر و متنبّه ذى بصر روشن گرديد كه رفض بلكه غلو فى الرفض را باعث طعن و جرح و ذم و قدح دانستن سيلاب فنا باساس دعوى عدالت جميع صحابه كه خلفا عن سلف حضرات سنيه باثبات آن مىنازند دوانيدن و تمامى مناقب و مفاخر متكاثره و محامد و ماثر متوافره را كه در تنزيل آن بر كل صحابه چها مساعى غير مشكوره كه نمىكنند بر باد دادنست اينجا اگر قادحين و جارحين عباد بن يعقوب فارغخطى صريح از دعوى عدالت جميع صحابه عنايت فرمايند ما هم دست از توثيق عباد بر مىداريم و او را بقادحين او مىگذاريم و بفرح و سرور تمام تبعا للمخاطب القمقام شعر لطيف : شادم كه از رقيبان دامن كشان گذشتى * گوشت خاك ما هم بر باد رفته باشد بر زبان مىآريم و گمان ندارم از بيدار مغزيهاى اين حضرات كه مطلوب اهل حق را باسعاف و انجاح مقرون سازند همانا تسليم وثوق عباد را سهل و اولى از امر ديگر كه داهيه دهما و نائبه فقماست خواهند دانست و باظهار و اقرار آن دل خواهند داد لكن بهر صورت مقصود مرام اهل حق حاصل و فتح و ظفر بجانب ايشان راجع وائلست و بعد ملاحظه اين عبارت سراسر متانت