السيد حامد النقوي

104

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و سعيد بن أبى راشد و غيرهم اخبرنا ابو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه باسناده عن أبى عبد الرحمن قال اخبرنا محمود بن غيلان حدثنا ابو داود اخبرنا شعبة عن عطاء بن السائب عن أبى حفص بن عمر عن يعلى بن مرة قال انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ابصر رجلا متخلفا فقال اذهب فاغسله ثم لا تعد و روى عفّان عن وهيب قال حدثنا ابن خيثم عن سعيد بن أبى راشد عن يعلى العامرى انه خرج مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم الى طعام دعى إليه فاذا حسين يلعب مع الغلمان فى طريق فاستنتل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم امام القوم ثم بسط يده و جعل الصبىّ يفرّ هاهنا و هاهنا فاخذه فقال اللّهمّ انى احبّه و احبّ من احبّه حسين سبط من الاسباط اخرجه الثلثة و ابن حجر عسقلانى در اصابه گفته يعلى بن مرّة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى ابو المرازم بفتح الميم و الراى و كسر الزاء المنقوطة بعد الالف و هو يعلى بن سيابة و سيابة امه قال يحيى بن معين شهد خيبر و بيعة الشجرة و الفتح و هوازن و الطائف قال ابو عمر كان من افاضل الصحابة روى عن النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم احاديث و عن على روى عنه ابناه عبد اللَّه و عثمان و روى عنه ايضا راشد بن سعد جدّ سعيد بن راشد و عبد اللَّه بن حفص بن نهيك و آخرون قال ابن سعد امره النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم بان يقطع اعناب ثقيف فقطعها انتهى و انت إذا سمعت هذه المناقب المبهرة الايات * و أصحت لتلك المحامد المعجبة السّمات * و دريت هذه المآثر السّاطعة المنار * و وعيت تلك المفاخر الفاضلة الآثار * تبيّن لك غاية التّبين * و ايقنت كلّ التّيقّن انّ حديثا رواه من الصّحابة مثل هؤلاء العظماء * و خبرا اخبر به هذه الجلّة الكبراء * لمن ثابتات الاحاديث و الاخبار * و شائعات الروايات و الاثار * و اللَّه هو الصّائن عن العثار * و جالى العمى عن البصائر و الابصار تذييل و تكميل در ما بعد بحول اللَّه و قوته خواهى دريافت كه اين حديث را جناب امير المؤمنين عليه السّلام در واقعهء شورى در ضمن فضائل خويش آورده احتجاج بر افضليت خود فرموده و مخاطبين آن جناب كه عثمان و سعد بن أبى وقاص و عبد الرحمن بن عوف و طلحه و زبير بودند بودن اين حديث از فضائل آن جناب تسليم كردند و ادنى شبهه در صحت و ثبوت آن ظاهر ننمودند پس علاوه بر سعد بن أبى وقاص كه راوى بودن او اين حديث شريف را آنفا ثابت شد اگر عثمان و عبد الرحمن و طلحه و زبير على التنزل راوى اين حديث از جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله نباشند محض مسلّم بودن شان اين حديث شريف را براى احتجاج اهل حق كافى و وافيست فالحمد للّه على وضوح محجّة الحقّ لطالبها و لحوب