السيد حامد النقوي

70

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لكن لا نسلّم ان قوله انت منّى بمنزلة هارون من موسى يعمّ كل منزلة كانت لهرون من موسى الخ و سعد الدين مسعود بن عمر تفتازانى شارح مقاصد به قصد اطفاء انوار حق ادعاى بودن اين حديث شريف خبر واحد مىكند و آن را در مقابله اجماع حجّت ندانسته بنيان انصاف مىكند حيث قال فى شرح المقاصد و الجواب منع التواتر بل هو خبر واحد فى مقابلة الاجماع و منع عموم المنازل الخ و نيز تفتازانى باقتفاى هواجس ظلمانى در تهذيب الكلام از تهذيب و تنقيب بمراحل قاصيه خود را دور تر افكنده حديث غدير و حديث منزلت را لائق اعتبار نمىداند و بجواب اين هر دو حديث مىسرايد و ردّ بانّه لا تواتر و لا حصر فى على و لا عبرة باخبار الآحاد فى مقابلة الاجماع و علاء الدين على بن محمد القوشجى هم از اشعار بعدم صحّت اين حديث خود را معذور نمىدارد و لفظ على تقدير صحته و لو نقلا عن غيره بر زبان مىآرد چنانچه در شرح تجريد مىگويد و اجيب بانّه على تقدير صحته لا يدلّ على بقائه خليفة بعد وفاته دلالة قطعية مع وقوع الاجماع على خلافه و سيد شريف على بن محمد الجرجانى بعد آنكه منع صحت اين حديث از آمد نقل كرده و باز گفته كه نزد محدثين اهل سنت اين حديث صحيح است كلام در تواتر آن مىكند بلكه بابطال آن مىپردازد كه صراحة نص بر بودن آن از قبيل آحاد مىكند چنانچه در شرح مواقف بعد قول ما تن الجواب منع صحة الحديث مىگويد كما منعه الآمدي و عند المحدثين انّه صحيح و ان كان من قبيل الآحاد انتهى اين ست حال مثل سيّد شريف كه از جمله منصفين و محققين ايشانست پس واى