السيد حامد النقوي

67

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

در لسان الميزان گفته السيف الآمدي المتكلم على بن أبى على صاحب التصانيف و قد نفى من دمشق لسوء اعتقاده و صح عنه انّه كان يترك الصلاة نسال اللَّه العافية و كان من الاذكياء مات سنة احدى و ثلاثين و ستمائة انتهى و كان مولد سيف الدين بامد و قدم بغداد و قرأ القراءات و تفقّه لاحمد بن احمد و سمع من أبى الفتح بن شاتيل و حدث عنه بغريب الحديث لابى عبيد ثم تحول شافعيا و صحب ابا القاسم بن فضلان و اشتغل عليه فى الخلاف و حفظ طريقه الشريف و نظر فى طريقة اسعد الميهنى و تفنن فى علم النظر ثم دخل مصر و تصدّر بها لاقراء العقليات و اعاد بمدرسة الشافعى ثم قاموا عليه و نسبوه للتعطيل و كتبوا عليه محضرا فخرج منها و استوطن حماة و صنف التصانيف ثم تحول الى دمشق و درس بالعزيزية ثم عزل منها و مات فى صفر سنة احدى و ثلثين و ستمائة و له ثمانون سنة و قال ابو المظفر بن الجوزى لم يكن فى زمانه من يجاريه فى الاصلين و علم الكلام و كان يظهر منه رقة قلب و سرعة دمعة و كان اولاد العادل يكرهونه لما اشتهر عنه من الاشتغال بالمنطق و علم الاوائل و كان يدخل على المعظم فما يتحرّك له فقلت له مرة قم له عوضا عنى فقال ما يقبله قلبى و لما ولى الاشرف اخرجه من العزيزية و نادى فى المدائن من ذكر غير التفسير و الفقه او تعرض لكلام الفلاسفة