السيد حامد النقوي
68
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
نفيته قرأت به خط الذهبى فى تاريخ الاسلام قال كان شيخنا القاضى تقى الدين سليمان يحكى عن الشيخ شمس الدين بن أبى عمر قال كنا نتردد الى السيف الآمدي فشككنا هل يصلى فتركناه حتى نام و علّمنا على رجله بالحبر فبقيت العلامة نحو يومين مكانها و يقال انه حفظ الوسيط و المستقصى و حفظ قبل ذلك الهداية لابى الخطاب إذ كان حنبليا و يذكر عن ابن عبد السّلام قال ما علمت قواعد البحث الّا بالسيف و ما سمعت احدا يلقى الدرس احسن منه و كان إذا عبّر لفظه من الوسيط كان اللفظ الذى يعبّر به اقرب الى المعنى قال و لو ورد على الاسلام من يشكّك فيه من المتزندقة لتعين لمناظرته و قد بالغ التاج السبكى على الذهبى فى ذكره السيف الآمدي و الفخر الرازى فى هذا الكتاب قال هذا مجرّد تعصّب و قد اعترف فى الفخر بانه لا رواية له و هو احد ائمّة المسلمين فلا معنى لإدخاله فى الضعفاء و عدل عن تسميته الى لقبه فذكره فى حرف الفاء و هذا تحامل مفرط و هو يقول انه برى من الهوى فى هذا الميزان ثم اعتذر عنه بانّه يعتقد أن هذا من النصيحة لكونه عنده من المبتدعة سبحان اللَّه حضرات اهل سنت چنين شخص را كه تارك صلاة بوده و ابتداع و تعطيل و سوء اعتقاد كه به جهت آن اخراجش از دمشق واقع شد علاوه بر آن امام و مقتداى خود مىپندارند و بنقل قول سخيف چنين بى باك بمقابله اهل حقّ بزعم خويش گوى مسابقت در ميدان مناظره مىربايند و قدح حديث منزلت از آمدى چندان