السيد حامد النقوي

66

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بر خود باز مىنمايد قال فى الصّواعق فى جواب الحجّة الثامنة عشر و قد سمّاها بالشبهة و هى متضمنة للاستدلال بهذا الحديث على خلافة علىّ عليه السّلام و جوابها انّ هذا الحديث إن كان غير صحيح كما يقول الآمدي فظاهر الح ازين عبارت ظاهر است كه آمدى مىگويد كه اين حديث شريف غير صحيح است فنعوذ باللّه من هذا الكذب الصريح و البهت الفضيح و هيچ مىدانى كه آمدى در عوض اين تعصّب فاحش و امثال آن چه كشيد و بر سر او از منتقم حقيقى چه رسيد اكابر اساطين اهل سنت هم عاليه خود را بتضليل و تفسيق او بر گماشتند و از دمشق او را به جهت خبث اعتقاد و خروج از طريق سداد و رشاد اخراج ساختند علّامه ابو عبد اللَّه شمس الدّين محمد بن احمد ذهبى كه صاحب صواقع و خود شاهصاحب او را امام اهل حديث مىدانند و صلاح الدّين محمد بن شاكر بن احمد الكتبى در فوات الوفيات به وصف او گفته محمد بن احمد بن عثمان الشيخ الامام العلامة شمس الدين ابو عبد اللَّه الذهبى حافظ لا يجارى و لافظ لا يبارى اتقن الحديث و رجاله و نظر علله و احواله و عرف تراجم الناس و ازال الابهام فى تواريخهم و الالتباس جمع الكثير و نفع الجم الغفير الخ در ميزان الاعتدال فى نقد الرجال اين حكايت جگرسوز و نكايت حيرت‌اندوز مىآرد و نگار اين عبارت سراسر بلاغت مىنگارد سيف الآمدي المتكلم صاحب التصانيف علىّ بن أبى علىّ و قد نفى من دمشق لسوء اعتقاده و صحّ عنه انّه كان يترك الصلاة نسأل اللَّه العافية و كان من الاذكياء مات سنة احدى و ثلثين و ستمائة و احمد بن على المعروف بابن حجر العسقلانى