سليمان بن الأشعث السجستاني

605

سنن أبي داود

2679 حدثنا عيسى بن حماد المصري وقتيبة ، قال : قتيبة : ثنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد ، أنه سمع أبا هريرة يقول : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نحد ، فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ماذا عندك يا ثمامة " ؟ قال : عندي يا محمد خير ، إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وان كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت ، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد ثم قال له : " ما عندك يا ثمامة " ؟ فأعاد مثل هذا الكلام ، فتركه حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أطلقوا ثمامة " فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل فيه ثم دخل المسجد فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وساق الحديث ، قال عيسى : أخبرنا الليث ، وقال : ذا دم . 2680 حدثنا محمد بن عمرو الرازي ، قال : ثنا سلمة يعنى ابن الفضل عن ابن إسحاق ، قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان ابن سعد بن زرارة ، قال : قدم بالأسارى حين قدم بهم وسودة بنت زمعة عند آل عفراء في مناخهم على عوف ومعوذ ابني عفراء ، قال : وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب ، قال : تقول سودة : والله إني لعندهم إذ أتيت فقيل : هؤلاء الأسارى قد أتى بهم ، فرجعت إلى بيتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ، وإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه بحبل ، ثم ذكر الحديث ، قال أبو داود : وهما قتلا أبا جهل بن هشام ، وكانا انتدبا له ولم يعرفاه ، وقتلا يوم بدر . ( 125 ) باب في الأسير ينال منه ويضرب ويقرن 2681 حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : ثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب أصحابه ، فانطلقوا إلى بدر ، فإذا هم بروايا قريش فيها عبد أسود لبني الحجاج ، فأخذه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه : أين أبو سفيان ؟ فيقول : والله مالي بشئ من أمره علم ولكن هذه قريش قد جاءت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة