سليمان بن الأشعث السجستاني
606
سنن أبي داود
وأمية بن خلف ، فإذا قال لهم ذلك ضربوه ، فيقول : دعوني دعوني أخبركم ، فإذا تركوه قال : والله ما لي بأبي سفيان من علم ، ولكن هذه قريش قد أقبلت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة أمية بن خلف قد أقبلوا ، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلى وهو يسمع ذلك ، فلما انصرف قال : " والذي نفسي بيده ، إنكم لتضربونه إذا صدقكم ، وتدعونه إذا كذبكم ، هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبا سفيان " قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا مصرع فلان غدا " ووضع يده على الأرض " وهذا مصرع فلان غدا " ووضع يده على الأرض " وهذا مصرع فلان غدا " ووضع يده على الأرض ، فقال : والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بأرجلهم ، فسحبوا ، فألقوا في قليب بدر . ( 126 ) باب في الأسير يكره على الاسلام 2682 حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي ، قال : ثنا أشعث بن عبد الله يعنى السجستاني ح وثنا ابن بشار ، قال : حدثنا ابن أبي عدى ، وهذا لفظه ، ح وثنا الحسن بن علي ، قال : ثنا وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : كانت المرأة تكون مقلاتا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده ، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار ، فقالوا : لا ندع أبناءنا ، فأنزل الله عز وجل : ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) قال أبو داود : المقلات : التي لا يعيش لها ولد . ( 127 ) باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الاسلام 2683 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط بن نصر ، قال : زعم السدى ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد ، قال : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين ، وسماهم ، وابن أبي سرح ، فذكر الحديث ، قال : وأما ابن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان ، فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :