سليمان بن الأشعث السجستاني
604
سنن أبي داود
حرق هذه " ؟ قلنا : نحن ، قال : " إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار " . ( 123 ) باب في الرجل يكرى دابته على النصف أو السهم 2676 حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدمشقي أبو النضر ، ثنا محمد بن شعيب ، أخبرني أبو زرعة ، يحيى بن أبي عمرو ( السيباني ) ؟ ، عن عمرو بن عبد الله ، أنه حدثه عن واثلة ابن الأسقع ، قال : نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فخرجت إلى أهلي فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطفقت في المدينة أنادي : الا من يحمل رجلا له سهمه ، فنادى شيخ من الأنصار قال : لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا ؟ قلت : نعم ، قال : فسر على بركة الله تعالى ، قال : فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا ، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته ، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله ، ثم قال : سقهن مدبرات ، ثم قال : سقهن مقبلات ، فقال : ما أرى قلائصك إلا كراما ، قال : إنما هي غنيمتك التي شرطت لك ، قال : خذ قلائصك يا ابن أخي فغير سهمك أردنا . ( 124 ) باب في الأسير يوثق 2677 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد يعنى ابن سلمة أخبرنا محمد بن زياد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل " . 2678 حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر ، ثنا عبد الوارث ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن مسلم بن عبد الله ، عن جندب بن مكيث ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية ، وكنت فيهم ، وأمرهم أن يشنوا الغارة على بنى الملوح بالكديد ، فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي ، فأخذناه ، فقال : إنما جئت أريد الاسلام ، وإنما خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : إن تكن مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة ، وإن تكن غير ذلك نستوثق منك ، فشددناه وثاقا .