السيد حامد النقوي
63
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صلى اللَّه عليه و سلم ] . و نيز بايد دانست كه ابراهيم مصحح نسخهء مطبوعهء « نور الابصار » كه از افاضل مصر است ، عبارتى براى خاتمهء طبع آن نوشته ، كه در آن مصنف و مصنف را بمدح عظيم و اطراى فخيم ياد كرده و هى هذه : [ بعد حمد اللَّه على تمام نعمته ، و الصلاة و السلام على اكمل خليقته ، يقول اسير الاوزار ابراهيم عبد الغفار ، خادم تصحيح الكتب الطباعة أعانه اللَّه على مشاق هذه الصناعة ، تم بعون مكور الليل على النهار طبع كتاب « نور الابصار » الحرى بان يكتب بالنور على نحور الحور ، على ذمة مؤلفه رئيس النبلاء ، أوحد الفضلاء ، الجهبذى الالمعى ، الفطن اللوذعي ، الطامع بتآليفه ، فيما عساه ينجى ، حضرة السيد مؤمن بن حسن الشبلنجى بالمطبعة العامرة ، ذات الصناعة الباهرة وارية الزند القادح ، الغنية عن مدح المادح . في ظل من تحلت بسرد آثاره الاندية ، و اخضرت بيمن طلعته الاودية ، سيد أمراء الانام ، بهجة الليالي و الايام من اشتهر صيته بين الملوك و طرب بالثناء عليه كل غني و صعلوك ، صاحب السبر الجميل و القدر الجليل ، عزيز مصر الخديو اسماعيل ، لا زالت الايام مشرقة بطلعة وجوده ، و الانام متمتعة بكرمه و جوده و لا برح قرير العين منتعش الروح و العين ، بانجاله الكرام و اشباله الفخام ، لا فتئت الايام مضيئة بشموس علاهم ، و الليالي منيرة ببدور حلاهم . و كان طبعه الميمون و تمثيله المصون بادارة من خاطبته المعالى بإياك أعنى سعادة حسين بك حسنى ، و نظارة وكيله السالك جادة سبيله ، من عليه اخلاقه تثنى ، حضرة محمد افندي حسنى ، و ملاحظة ذي الرأي المسدد ، أبى العينين افندي احمد ، و كان حسن تمامه و لطف نظامه في أوائل ذي الحجة من سنة ألف و مائتين و تسعين من هجرة خاتم الانبياء و المرسلين ما طلع بدر تمام و فاح