السيد حامد النقوي

64

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مسك ختام ] . اين روايت كه أجلهء أعيان و أفاخم أركان سنيه بنقل آن در كتب دينيه و اسفار سنيهء خود شرف‌اندوز گرديده‌اند و ابن عيينة از پدر خود ، و او بسند سلسلة الذهب ، يعنى حضرت امام به حق ناطق بحر المعارف و الحقائق كاشف الاسرار و الدقائق ، هادي الانام الى أفضل الطرائق و حاديهم الى أحسن الخلائق حضرت امام جعفر صادق عليه افضل التحية و السلام روايت آن كرده . قطع دابر تأويلات عجيبه و توجيهات غريبه مىنمايد ، و تحملات قاصره و تعسفات خاسره را به درك اسفل مىرساند ، و سيلاب افنا و ابطال و ازهاق و استيصال در عروق آن مىدواند ، و امر حق را به حمد اللَّه و حسن توفيقه كالصبح المسفر روشن و منجلى مىگرداند ، و قلوب اهل ايمان و ايقان را از نزع شبهات ركيكه و اوهام سخيفه وا مىرهاند ، كه از آن بتصريح تمام ظاهر است كه جناب بشير و نذير ، بارشاد حديث غدير تفضيل امير كل امير بر هر صغير و كبير نموده . و اين تفضيل بمرتبه‌اى ظاهر و واضح و عيان و روشن بوده ، كه حارث ابن نعمان ، كه در آن واقعه حاضر هم نبود ، باستماع آن حتما و قطعا علم به آن بهمرسانيده ، و بلا اختلاج شكوك و وساوس ، و بلا اعتلاج اوهام و هواجس ، جزم و يقين به آن نموده ، لكن بسبب اختيار نار بر عار ، بلكه جمع بين العار و النار ، و اقتحام مهاوى هلاك و خسار ، و ايثار آثار تباب و تبار ، و ضلال و بوار ، كمال تنغص و انفجار ، از قبول ارشاد سرور مختار و حكم ايزد قهار سرباز زده . و از ايمان و ايقان و اذعان بمولائيت امير مؤمنان عليه سلام الملك المنان ابا