السيد حامد النقوي

60

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

البيان من أغصان أقلامه ، شعر : فاللّه يحرس للزمان بقاءه * و يمتع الدنيا بفصل كماله ] . « شأن نزول سَأَلَ سائِلٌ بروايت سيد مؤمن شبلنجى » اما روايت سيد مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجى : پس در « نور الابصار في مناقب آل بيت النبي المختار » گفته : [ نقل الامام ابو اسحاق الثعلبي رحمه اللَّه في تفسيره : ان سفيان بن عيينة رحمه اللَّه تعالى ، سئل عن قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ، فيمن نزلت ؟ ، فقال للسائل : لقد سألتني عن مسئلة لم يسألني عنها أحد قبلك . حدثني ابي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه رضي اللَّه عنهم : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لما كان بغدير خم ، نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي رضي اللَّه عنه و قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فشاع ذلك و طار في البلاد و بلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ناقة له ، فأناخ راحلته و نزل عنها و قال : يا محمد ! أمرتنا عن اللَّه عز و جل ان نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه فقبلنا منك ، و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلنا منك ، و أمرتنا بالزكاة فقبلنا ، و أمرتنا أن نصوم رمضان فقبلنا ، و أمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك تفضله علينا ، فقلت : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فهذا شيء منك أم من اللَّه عز و جل ؟ فقال النبي صلّى اللَّه عليه و سلم : « و الذي لا إله الا هو ، ان هذا من اللَّه عز و جل » فولى الحارث بن النعمان يريد راحلته و يقول : اللَّهمّ ان كان محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب اليم ! ، فما وصل الى راحلته ، حتى رماه اللَّه عز و جل بحجر سقط على هامته ، فخرج من دبره ، فقتله ، فأنزل اللَّه عز و جل :