السيد حامد النقوي
61
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ [ 1 ] ] . و در اين مقام نقل عبارت خطبهء « نور الابصار » كه از آن عظمت و جلالت اين كتاب واضح شود نيز مناسب ، و هي هذه : [ الحمد للّه الذي أسبغ علينا جلابيب النعم ، و اصطفى سيدنا محمدا صلى اللَّه عليه و سلم على سائر العرب و العجم ، و فضل آل بيته على المخلوقات و رفعهم بفضله و كرمه أعلى الدرجات ، فأحرزوا قصبات السبق في سيادة الدنيا و الآخرة ، و اتصفوا بالكمالات الظاهرة و الباطنة ، و المحاسن الفاخرة ، فهم نور حدقة كل زمان ، و نور حديقة كل عصر و اوان ، المميزون بالفضل عمن سواهم ، الخاذلون لمن أبغضهم و عاداهم ، معادن العلوم و المعارف ، أولو الفصاحة و البلاغة و اللطائف . أحمده سبحانه و تعالى على تزايد آلائه الوافرة ، و أشهد أن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ * وحده لا شَرِيكَ لَهُ ، شهادة أدخرها لهول الآخرة و أشهد ان سيدنا و نبينا محمدا عبده و رسوله ، صاحب العلامات ، المبعوث بالآيات الواضحة و البراهين القاطعة ، المؤيد بالمعجزات صلّى اللَّه عليه و على آله و اصحابه الطاهرين ، الذين من تمسك بهم كان من الفائزين المتمسكين بالسبب المتين . و بعد : فيقول فقير رحمة ربه المهيمن السيد الشبلنجي الشافعي المدعو بمؤمن اصاب عيني رمد ، فوفقني اللَّه الفرد الصمد لزيارة السيدة نفيسة [ 2 ] بنت سيدى حسن الانور ، فزرتها و توسلت بها الى اللَّه و بجدها الاكبر في كشف ما أنا فيه ، و ازالة ما اكابده و أقاسيه ، و نذرت ان شفاني اللَّه لاجمعن كليمات من كتب السادة
--> [ 1 ] نور الابصار : 78 . [ 2 ] السيدة نفيسة : بنت الحسن بن زيد بن الحسن المجتبى عليه السّلام توفيت بالقاهرة سنة ( 208 ) ه .