السيد حامد النقوي

575

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و تدين و تخرج از قول به غير علم در « اربعين » اختيار آن فرموده ، چنانچه گفته : [ سلمنا انه محمول على الاولى ، لكن لا نسلم أنه يجب أن يكون أولى بهم في كل شيء ، بل يجوز أن يكون أولى بهم في بعض الاشياء ، و هو وجوب محبته و تعظيمه و القطع على سلامة باطنه ، فانه روى انه عليه السّلام انما قال هذا الكلام عند منازعة جرت بين زيد و علي ، فقال علي لزيد : أنت مولاى ، فقال علي لزيد : أنت مولاى ، فقال زيد : لست مولى لك ، انما أنا مولى رسول اللَّه عليه السّلام ، فقال عليه السّلام هذا الكلام عند هذه الواقعة ، فينصرف الاولوية الى حكم هذه الواقعة و هو ان من كنت أولى به في المحبة و التعظيم و القطع على سلامة الباطن ، فعلي أولى به في هذه الاحكام ] [ 1 ] اما تعليل اين حديث بنزاع اسامه بن زيد كه در « مغنى » از بعض نقل كرده ، پس يوسف [ 2 ] اعور واسطى بسبب غايت حياء و عدم مبالات بتبعات اكاذيب و افتراءات بر ذكر آن جسارت نموده ، چنانچه در رسالهء خود كه در رد اهل حق نوشته مىگويد : [ الرابع : قول النبي صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه » قلنا : لا دلالة في هذا الحديث على امامة علي ، لانه جاء لسبب نزاع زيد بن حارثة عند النبي صلى اللَّه عليه و سلم مع علي حين قال : أ تنازعني و أنا مولاك ، فشكى ذلك الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه فعلي مولاه » . و لا شك ان أقارب الانسان موالى عتيقة ] - الخ . و ابن روزبهان چون در اين اسباب مخترعه وهنى صريح يافته ، و بر

--> [ 1 ] الاربعين للرازي : 463 . [ 2 ] يوسف الاعور الواسطي الشافعي نزيل مكة كان في القرن التاسع كما في الضوء اللامع ج 10 / 338 .