السيد حامد النقوي
576
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تقدير تسليم ، عدم منافات آن با مطلوب اهل حقّ معلوم ساخته ، رو از ذكر آن تافته ، بايجاد سببى ديگر مغاير اين اسباب پرداخته . و خلاصهاش اين است كه چون جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله از حجة الوداع رجوع كرد ، و بغدير خم كه محل افتراق قبائل بود رسيد ، و آن حضرت مىدانست كه اين زمان آخر عمر آن حضرت است ، و مجتمع نخواهند شد عرب بعد اين زمان نزد آن حضرت مثل اين اجتماع ، لهذا آن جناب خواست كه وصيت نمايد عرب را بحفظ اهلبيت و قبيلهء خود . و هذه عبارته في جواب « نهج الحق » : [ و اما ما روى من ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ذكره يوم غدير خم حين أخذ بيد علي و قال : « أ لست أولى ؟ » فقد ثبت هذا في الصحاح ، و قد ذكرنا سر هذا في ترجمة كتاب « كشف الغمة في معرفة الائمة » و مجمله : ان واقعة غدير خم كان في مرجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عام حجة الوداع ، و غدير خم محل افتراق قبائل العرب ، و كان النبي صلى اللَّه عليه و سلم يعلم انه آخر عمره ، و انه لا يجتمع العرب بعد هذا عنده مثل هذا الاجتماع ، فأراد أن يوصي العرب بحفظ محبة أهل بيته و قبيلته ، و لا شك ان عليا كرم اللَّه وجهه كان بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم سيد بني هاشم و اكبر أهل البيت ، فذكر فضائله و ساواه بنفسه في وجوب الولاية و النصرة و المحبة ، ليأخذه العرب سيدا و يعرفوا فضله و كماله ] . و ظاهر است كه اين وجه روزبهانى نافي و منافي وجوه ثلاثهء متقدمه است ، و معهذا از آن اعتراف مساوى ساختن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله حضرت امير المؤمنين عليه السلام را بنفس مبارك خود در وجوب ولايت و نصرت و محبت ثابت است ، و آن براى اثبات افضليت آن حضرت كافى و وافى است ، و نيز از كلام او دلالت حديث غدير بر سيادت