السيد حامد النقوي

51

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ما ذا يقولون إذا ما سئلوا ؟ * و شهد اللَّه على ما فعلوا و هم بذاك اليوم في هوان * تطأهم الاقدام كالجعلان و يحكم اللَّه به حكم الحق * بينهم و بين اهل العق و المصطفى و المرتضى و فاطمه * قد حضروا في مجلس المخاصمه يا حسرة عليهم لا تنقضى * و خجلة لمن جفا و من رضى و ما جرى فقد مضى و انما * يا ويل من والى لمن قد ظلما و كل من يسكت ، أو يلبس * و من لعذر فاسد يلتمس فذاك مغبون بكل حال * قد ضيع الربح و رأس المال و استبدل الادنى بكل خير * و باع دينه به دنيا الغير و في غد كل فريق يجمع * تحت لواء من له يتبع و كل ناس به امام يدعى * فاختر لمن شئت و الق السمعا قال محبر هذا الكتاب ، اذاقه اللَّه حلاوة عفوه يوم الحساب : و للشهاب العارف الحفظى شرح على منظومته دال على حسن عقيدته ، و وفور محبته لاهل البيت الرفيع ، و سلامته من التعصب ، سماه « ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل » و لما كنت مقيما في الوطن كان الشهاب موجودا في برج شرفه بين الحجاز و اليمن ، و لا أدرى اليوم أ باق لمعان ذلك النور ، أم غاب عن الابصار بعد الظهور ، لبعدى عن تلك الاقطار ، و انقطاع ما لم ازل مترقبا لوصوله من اخبار الاخيار الساكنين في انفس الديار . لان عاد جمع الشمل في ذلك الحمى * غفرت لدهرى كل ذنب تقدما و كان والده رحمه اللَّه تعالى عارفا لبيبا ، فاضلا اديبا ، رطب اللسان باطراء اهل البيت ، مجاريا في حلبة حبه الكميت ، و كان يرقى الارمد بهذين البيتين : إذا ما مقلتى رمدت فكحلى * تراب مس نعل أبى تراب