السيد حامد النقوي

52

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

هو البكاء في المحراب ليلا * هو الضحاك في يوم الضراب ثم ينفث على المعيون فيشفى ، و كان إذا اكتحل يقول : « اللهم نور بصرى و بصيرتى بنور فاطمة الزهراء و أبيها و بعلها و بنيها » و كان رحمه اللَّه يلازم بين سنة الفجر و فرضه : « الهى بحرمة الحسين و أخيه و جده و أبيه و امه و بنيه ، نجني من الهم الذي أنا فيه ، و نور قلبى بنور معرفتك » ثلاث مرات ، و مناقبه كثيرة ] . از اين عبارت ، نبل و مجد ، و جلالت و شرف ، و عظمت و نبالت ، و عرفان و ايقان ، و لمعان نور و ظهور ضياء فضل موفور احمد بن عبد القادر ظاهر و باهر است . و فضائل فاخره و مناقب باهره و محامد زاهره و معالى فخيمه و محاسن عظيمهء شيخ احمد شروانى بر هر قاصى و دانى ظاهر است ، و در اينجا تقريظات اساطين سنيه بر كتاب « مناقب حيدريه » كه از آن نهايت مدح و ثنا و غايت تبجيل و اطراى مصنف و مصنف ، و كمال تعظيم و تفخيم هر دو ظاهر مىشود ، ذكر مىشود و اين تقريظات در آخر اين كتاب مطبوع شده ، پس از آن جمله است تقريظ فاضل رشيد الدين خان تلميذ رشيد مخاطب وحيد الزمان . در آخر كتاب « مناقب حيدريه » مسطور است : [ صورة ما كتبه الفاضل الكبير المحقق البليغ الكامل النحرير المدقق النجيب الحسيب المولوى محمد رشيد الدين خان الدهلوي مقرظا على هذا الكتاب : الحمد لمن ظهر برهانه بحيث لا يمكن كتمانه ، و خفى عيانه ، بأن لا يرجى بيانه . و الصلاة و السلام على النير الانور الذي طلع من البطحاء ، و عرج الى السماء و نور العالم بالنور الدائم البقاء ، و على آله الكرام و اصحابه الامجاد ، لا سيما على الذين هم لفلك الشرافة و العدالة ، كالبروج و الاوتاد . و بعد : فقد رأى أحقر البرية الكتاب المستطاب المسمى ب « المناقب