السيد حامد النقوي
488
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بين شجرتين و صيح بالناس ، فاجتمعوا ، فحمد اللَّه و اثنى عليه ، ثم قال : « أ لست أولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » ، قالوا : بلى ، فدعا عليا ، فأخذ بعضده ، ثم قال : « هذا وليكم من بعدي ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » . فقام عمر الى علي ، فقال : ليهنئك يا بن أبي طالب ، اصبحت ، أو قال : امسيت مولى كل مؤمن ] . و علاوه بر اين همه در اجتماع ولايتين در زمان واحد هيچ محذورى لازم نمىآيد ، و هيچ امتناعى رو نمىنمايد ، و چسان چنين نباشد ، حال آنكه احاديث عديده دلالت بر ثبوت امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در زمان نبوى دارد ، و اگر چه حضرات أهل سنت در اخفاى آثار و انوار حق سعى لا طائل خود را بغايت قصوى رسانيدهاند ، ليكن باز هم بمفاد « الحق يعلو و لا يعلى » ثقات همين حضرات رواياتى مىآرند كه احقاق حق و ازهاق باطل بأبلغ وجوه مىنمايد ، و تعسفات و تقولات ركيكه ايشان را از پا در مىآورد ، و رقم بطلان بر سخائف توهمات ايشان مىنگارد . علامهء نحرير عمدة الكبار شيرويه [ 1 ] بن شهردار ديلمى ، كه ابو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي القزويني در « تدوين في ذكر أهل العلم بقزوين » بمدح او گفته : [ شيرويه به شهردار بن فناخسرو الديلمي أبو شجاع الهمدانى الحافظ من متأخرى أهل الحديث المشهورين الموصوفين بالحفظ ، كان قانعا بما رزقه للّه تعالى من ربع أملاكه . سمع و جمع الكثير و رحل . قال أبو سعد السمعانى : و تعب في الجمع ، صنف كتاب « الفردوس » و كتاب
--> [ 1 ] شيرويه بن شهردار الديلمي أبو شجاع الهمداني المتوفي سنة ( 509 ) ه