السيد حامد النقوي

489

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

« طبقات الهمدانيين » و غيرهما ] [ 1 ] - الخ . در كتاب « الفردوس » كه بعنايت رب حميد بعد جهد جهيد و كد شديد نقل آن بدست اين اقل العبيد آمده ، در فصل « لو » از باب اللام مىگويد : [ حذيفة : لو علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله ، سمى أمير المؤمنين و آدم بين الروح و الجسد ، قال اللَّه تعالى : وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ 2 ] ؟ قالت الملائكة : بلى ، فقال : أنا ربكم و محمد نبيكم و على أميركم ] . و سيد علي همداني كه از مشايخ اجازهء والد مخاطب است ، و بعض فضائل جميله و محامد جزيلهء او سابقا از « نفحات جامى » و « كتائب اعلام الاخيار كفوى » و غير آن شنيدى ، در كتاب « مودة القربى » كه فاضل رشيد بر تصنيف آن و امثال آن فخر و مباهات دارد ، و آن را از دلائل ثبوت ولاى أهل نحلهء خود با أهل بيت عليهم السّلام ، و دافع منقصت تخلف از اين حضرات مىپندارد . و از اول آن ظاهر است كه على همدانى در آن جواهر اخبار و لآلى آثار سرور انبياى اخيار صلوات اللَّه و سلامه عليه و آله الابرار كه در حق اهلبيت اطهار وارد شده ، جمع نموده و از حق تعالى اميد كرده كه آن را وسيلهء خود باهلبيت عليهم السّلام و سبب نجات خود به اين حضرات گرداند و نيز از حق تعالى سؤال حفظ از خبط و خلل در قول و عمل و عدم تحويل قلم بسوى ما لا ينقل نموده ، مىگويد : [ عن حذيفة رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « لو علم

--> [ 1 ] التدوين في أخبار قزوين ج 3 / 85 . [ 2 ] الاعراف : 171 .