السيد حامد النقوي
477
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صلى اللَّه عليه و سلم فاطمة بنت عمرو في الجاهلية دونكم ، و بنو فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى الاسلام من بينكم ، فأنا أوسط بنى هاشم نسبا و خيرهم أما و أبا لم تلدنى العجم ، و لم تعرق [ 1 ] في امهات الاولاد . و ان اللَّه و تبارك و تعالى لم يزل يختار لنا ، فولدنى من النبيين أفضلهم محمد صلى اللَّه عليه و سلم و من الاصحاب أقدمهم اسلاما و أوسعهم علما و أكثرهم جهاد علي بن أبى طالب و من نسائه أفضلهن سيدة نساء الجاهلية خديجة بنت خويلد رضى اللَّه عنها أول من آمن باللّه من النساء و صلى الى القبلة و من بناته أفضلهن و سيدة نساء أهل الجنة ] الخ . از اين عبارت ظاهر است كه محمد بن عبد اللَّه بن الحسن تصريح كرده به آنكه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام وصى و امام بود و آن حضرت أقدم اصحاب از روى اسلام ، و اوسعشان از روى علم ، و اكثر ايشان از روى جهاد بود . و في كل ذلك اثبات لامامته و خلافته بلا فصل و ابطال لدعاوى أرباب الزور و الهزل ، و كتابى كه منصور بجواب اين كتاب محمد بن عبد اللَّه نوشته ، دلالت صريحه دارد بر آنكه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام طلب خلافت به حضرت فاطمه عليها السّلام بهر وجه نموده ، و حضرت فاطمه عليها السّلام را براى مخاصمه بيرون آورده . قال المبرد في « الكامل » بعد ذكر كتاب محمد بن عبد اللَّه : [ فكتب إليه المنصور : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللَّه أمير المؤمنين الى محمد بن عبد اللَّه ، أما بعد فقد أتاني كتابك و بلغني كلامك ، فاذا جل فخرك بالنساء لتضل به الجفاة و الغوغاء ، و لم يجعل اللَّه النساء كالعمومة و لا الاباء كالعصبة
--> [ 1 ] فى الكامل للجزرى ج 5 / 537 : و لم تنازع في أمهات الاولاد .