السيد حامد النقوي

452

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و معهذا كله فضل [ 1 ] بن روزبهان كه مقتداى مخاطب و الا شأن ، أعنى كابلى سليط اللسان ، كاسه‌ليس او است ، بر تمسك بروايات اهل سنت براى الزام و افحامشان تشنيع مىزند ، و عدم احتجاج علامهء حلى را به روايات خود دليل نقص مىگرداند ، و به اين تشنيع غريب اهل حقّ را اجازت صريح برواياتشان مىدهد ، حيث قال في جواب « نهج الحق » : [ و العجب ان هذا الرجل لا ينقل حديثا الا من جماعة أهل السنة ، لان الشيعة ليس لهم كتاب و لا رواية و لا علماء مجتهدون مستخرجون للاخبار ، فهو في اثبات ما يدعيه عيال على كتب أهل السنة ] . از اين عبارت صاف ظاهر است كه نزد ابن روزبهان نقل نكردن علامهء حلى احاديث را مگر از اهل سنت و ترك نقل روايات طريق خود ، باعث عجب ابن روزبهان گرديده ، و گمان كرده كه وجهش آنست كه براى شيعه كتابى و روايتى و علماء مجتهدين مستخرجين براى اخبار نيستند ، پس صاحب « نهج الحق » در اثبات دعاوى خويش محتاج كتب اهل سنت است ، و اين نهايت صريح است ، در آنكه حصر نقل در احاديث جانب ثانى عيب و نقص ، و دليل فقدان علماء مجتهدين مستخرجين أخبار در مذهب ناقل است ، و مورث عجب و حيرت است ! پس اين اجازت صريح است براى اثبات مطالب و دعاوى خويش بروايات خويش ، پس فقير امتثالا لامر ابن روزبهان ، و رفعا لتعجبه و حيرته اگر بروايت طريق خود تمسك كنم اصلا طعنى و تشيعى بر فقير لازم نيايد ، كه اين تمسك حسب ارشاد مقتداى سنيان است . فاضل رشيد در « شوكت عمريه » بعد كلامى گفته است : ليكن احقر

--> [ 1 ] فضل اللَّه بن روزبهان الشيرازى المتوفى بعد سنة ( 909 ) ه