السيد حامد النقوي

449

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و استخلفه ، ثم أخذ عن رفيق شيخه في الارادة السيد أسعد البلخي و لازمه حتى مات ، و ورث أحواله ، ثم صحب خلقا يطول تعداد أسمائهم و كان جملة من أخذ عنهم في طريق اللَّه تعالى نحو مائة شيخ : منهم الشيخ عبد الحكيم خاتمة أصحاب الغوث مؤلف « الجواهر الخمس » . و منهم العلامة المنلا شيخ الكردي ، قرأ عليه في العربية ، و غيرها ، و لم يزل على قوة حاله ، حتى انتفع به الناس على اختلاف طبقاتهم ، و انتشر صيته و كثرت أتباعه في اقطار الارض و شهد له أولياء وقته بأنه الامام المفرد ، كالشيخ أيوب الدمشقى ، فانه كتب إليه كتبا يقول في بعضها : اني لاعلم ان لكل وقت صمدا و انك و اللَّه صمد في هذا الوقت . و منهم الولى العارف باللّه تعالى ، مقبول المحجب الزيلعي ، و السيد عبد اللَّه بن شيخ العيدروس بحيث انه أخذ عنه في أيام زيارته المدينة . و منهم السيد العلامة الولى بركات التونسي ، و السيد عبد الخالق الهندي . بل أخذ عنه كبار الشيوخ ، كالسيد العارف باللّه عبد الرحمن المغربي الادريسى و الشيخ عيسى المغربي الجعفري ، و الشيخ مهنا بن عوض بامزروع ، و السيد عبد اللَّه بافقيه ، و جماعة من علماء السادة بني علوي ، و من فقهاء اليمن من جعمان و غيرهم . و منهم نتيجة النتائج خليفته الروحاني ابراهيم بن حسن الكوراني السهراني فانه به تخرج و بعلومه انتفع لازمه مدة حياته ، و صار خليفته في التربية و الارشاد بعد مماته . و له مؤلفات كثيرة الموجود منها نحو خمسين مؤلفا ، منها : « حاشية على المواهب » و « حاشية على الانسان الكامل » للجيلى و « حاشية على الكمالات الالهية » ، له ، و « شرح حكم بن عطاء اللَّه » في مجلد ضخم ، و « شرح عقيدة ابن عفيف »