السيد حامد النقوي
450
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و « كتاب النصوص » ، و « الكنز الاسنى في الصلاة » ، و « السلم على الذات المكملة الحسنى » ، و « عقيدة » منظومة في غاية الحسن و الاختصار . و كان امام القائلين بوحدة الوجود ، حافظا للمراتب الشرعية ، متضلعا من أذواق السنة ، كثير النوافل و الصيام ، كامل العقل و الوقار ، و وصل الى مقام الختمة في عصره . فقد قال فيما وجد بخطه على هامش رسالة العارف باللّه سالم بن أحمد بن شيخان باعلوي المسماة ب « شق الحبيب في معرفة رجال الغيب » عند قوله : و الختم و هو واحد في كل زمان يختم اللَّه به الولاية الخاصة و هو الشيخ الاكبر ، انتهى ما نصه : الذى يتحقق وجدانه ان الختمة الخاصة مرتبة الهية ينزل بها كل أحد لها حسب وقته و زمانه غير منقطعة أبد الآباد الى أن يبقى على وجه الارض من يقول : اللَّه اللَّه ، لعدم خلو المراتب الالهية عن القائمين بها حتى يصير القائم بها كالصفر الحافظ لمرتبة العدد فيما قبله و بعده ، و بأنفاسه تتم الصالحات و تقضى الحاجات ، و قد تحققنا بذلك حقا و نزلنا منازله صدفا و ممن رأيته من مشايخى من أهل الختمة المذكورة سندا متصلا منهم إلينا من غير انقطاع باذن اللَّه تعالى خمسة أنفس سادسهم كلبهم لا رجما بالغيب و ربه ، ثم قال بعدها : قال عبد الجميع أحمد بن محمد المدني و مثله لا يتكلم به مثل هذا الكلام الا عن اذن الهى و نفث روعى . و له ديوان شعر ، منه قوله : اضاءت لنا بالرقمتين على نجد * لوامع أنوار فهيجن لى وجدي ] [ 1 ] قوله : [ پس معلوم شد كه منظور آن جناب افادهء همين معنى بود كه بى تكلف از اين كلام فهميده مىشود ، يعنى محبت على فرض است مثل پيغمبر ، و دشمنى او حرام است مثل دشمنى پيغمبر ، و همين است مذهب
--> [ 1 ] خلاصة الاثر ج 1 / 343 .