السيد حامد النقوي

435

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ قال التوربشتي : و هذا الكلام كان في مرضه الذي توفى فيه في آخر خطبة خطبها و لا خفاء بأن ذلك تعريض بأن أبا بكر هو المستخلف بعده ، و هذه الكلمة ان اريد بها الحقيقة ، فكذلك لان أصحاب المنازل اللاصقة بالمسجد قد جعلوا من بيوتهم مخترقا يمرون فيه الى المسجد او كوة ينظرون إليها منه ، و أمر بسد جملتها سوى خوخة أبي بكر تكريما له بذلك أولا ، ثم تنبيها للناس في ضمن ذلك على أمر الخلافة حيث جعله مستحقا لذلك دون الناس و ان اريد به المجاز فهو كناية عن الخلافة و سد باب المقالة دون التطرق إليها و التطلع عليها و المجاز فيه أقوى ، إذ لم يصح عندنا ان أبا بكر كان له منزل بجنب المسجد ، و انما كان منزله بالسخ من عوالي المدينة ، ثم انه مهد المعنى المشار إليه و قرره بقوله : « و لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا » ليعلم انه أحق الناس بالنيابة عنه ، و كفانا حجة على هذا التأويل تقديمه اياه في الصلاة و اباءه كل الاباء أن يقف غيره ذلك الموضع ] . از اين عبارت صراحة واضح است كه توربشتى ادعا كرده كه مراد از سد خوخات سواى خوخهء أبى بكر امر خلافت است ، و همچنين ابو حاتم به همين ادعا گراييده ، حيث قال في « المرقاة » : [ قال ابو حاتم : و في قوله : « سدوا » الخ - دليل على حسم أطماع الناس كلهم من الخلافة الا أبا بكر ] . حالا از ارباب فهم و دانش اميدوارم كه للّه انصاف دهند كه آيا ادعاى دلالت « حديث خوخه » بر خلافت أبى بكر لائق استبعاد است كه هرگز هيچ لغت و استعمال را شاهد اين معنى نتوانند آورد كه خوخه به معناى خلافت و امامت مىباشد ؟ يا آنكه دلالت « حديث غدير » بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام لائق انكار است كه مطابق لغت و استعمال قرآن