السيد حامد النقوي

436

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و تنصيصات ائمهء لغويين و اكابر مفسرين و فهم عرب عربا و فصحا و بلغا از صحابه فخام و ائمهء عظام و تصريحات ثقات اعلام است ؟ و لنعم ما أفاد صاحب « الوجيزة » في هذا المقام ، حيث قال : [ اسبغ اللَّه عليه أياديه الجسام ] : مىفرمايند ، يعنى اهل سنت كه مراد از بند كردن روزنها سواى روزن أبى بكر امر خلافت است كه سواى أبى بكر دگرى مستحق آن نيست ، و اصحاب سليقه و فهم اشارات نبوى اين معنى را دريافتند . حسبة للّه اندك انصاف را كار بايد كرد ، كجا روزن ديوار ؟ ! و كجا خلافت حضرت رسالت صلى اللَّه عليه و آله ؟ گاهى عادى بارشاد لغز و معما نبودند ، خصوصا در بيان شرائع ، و از اين بند نكردن روزن عتيقى صحابه امر خلافت را فهم نمايند ، و ارشاد اينكه « هر كس كه من مولاى او باشم ، على مولاى او است ، و على بعد من مولاى هر مؤمن و مؤمنه » و امثال آن اصلا امر خلافت را فهم ننمايند ، فوا ويلاه و وا لهفاه ! و صاحب « رياض النضره » چون در ادعاى دلالت حديث خوخه بر خلافت أبى بكر وهنى صريح يافته ، از آن رو تافته و تصريح بعدم نهوض آن وحده براى دلالت بر خلافت ساخته ، لكن گفته كه اين دلالت با نظام قرائن حاليه به اين حديث حاصل شده ، حيث قال : [ عن ابن عباس : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم خرج في مرضه الذى مات فيه عاصبا رأسه ، فجلس على المنبر ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثم قال : « انه ليس من الناس أحد أمن على بنفسه و ماله من ابن أبى قحافة و لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر ، لكن خلة الاسلام سدوا عني كل خوخة في المسجد غير خوخة أبى بكر » . خرجه أحمد ، و البخاري ، و أبو حاتم ، و اللفظ له و قال في قوله : « سدوا