السيد حامد النقوي

430

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من عثمان » ، فلا شيء عليه ، لانه قال ابو حنيفة رضي اللَّه عنه : و قال ابن [ 1 ] مبارك : من قال : « ان عليا أفضل العالمين » أو : « أفضل الناس » أو : « أكبر الكبراء » ، فلا شيء عليه ، لان المراد منه أفضل الناس في عصره و زمان خلافته ، كقوله صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، أي في زمان خلافته . و مثل هذا الكلام قد ورد في القرآن و الاحاديث و في أقوال العلماء به قدر لا يحصى و لا يعد ] . از اين عبارت ظاهر است كه حديث غدير بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السلام دلالت دارد ، و مراد از « مولى » در آن امام است ، و اگر مراد از آن ايجاب دوستى مىبود ، چنانچه مخاطب تقرير كرده ، پس احتياج بتقييد آن به زمان خلافت آن حضرت نمىافتاد . و نيز در « هداية السعداء » گفته : [ و في « حاصل التمهيد في خلافة أبي بكر » و « دستور الحقائق » : ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم لما رجع من مكة نزل في غدير خم ، فأمر أن يجمع رحال الابل ، فجعلها كالمنبر ، فصعد عليها ، فقال : « أ لست بأولى المؤمنين من أنفسهم ؟ » فقالوا : نعم : فقال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » . و قال اللَّه عز و جل : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [ 2 ] . قال أهل السنة : المراد من الحديث « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » أي في وقت خلافته و امامته . يعنى هر كه تا قيامت بر من ايمان آرد على ولي او است ، بر على ارادت آرد و بر من تصديق ، و بر على اعتقاد در غيبت ما تا قيامت باشد ،

--> [ 1 ] ابن المبارك : عبد اللَّه الحنظلي المروزى المتوفى سنة ( 181 ) ه . [ 2 ] المائدة : 55