السيد حامد النقوي
422
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عليكم و يتولى أمركم و من يتوقع امرته فالاولى ان يموت القلب على مودته و محبته و مجانبة بغضه ليكون ادعى على الانقياد و اسرع للطواعية و أبعد من الخلف و يشهد لذلك ان هذا القول ، يعنى : « ان عليا مني و أنا منه ، و هو ولى كل مؤمن بعدي » صدر حين وقع فيه من وقع و أظهر بعضه على ما تضمنه الحديث ، فأراد نفى ذلك عنهم و التمرن على خلافته لحاجتهم إليه و حاجته إليهم ] [ 1 ] . از اين عبارت صاف ظاهر است كه ترغيب بر محبت و تحذير از عداوت كسى كه خلافت و امارت او متوقع باشد ، در كمال ارتباط با بيان خلافت و امامت او است ، زيرا كه مودت و محبت و مجانبت از بغض ادعى الى الانقياد و أسرع للطواعية و أبعد من الخلف مىباشد . و عجب است كه حضرت مخاطب در حق حسان بن ثابت كه حديث غدير را نص قاطع بر امامت و خلافت آن جناب دانسته ، « و رضيتك من بعدي اماما و هاديا » از زبان وحى ترجمان سرور انس و جان در اشعار بلاغت شعار خود نظم كرده ، چه خواهد گفت ؟ آيا خواهد گفت كه چنين صحابى جليل الشأن و شاعر و مادح سرور پيغمبران كه از اقحاح عرب عربا و مشاهير فصحا و بلغا بوده ، حمل كلام بر غير محمل صحيح بقطع نظر از دليل صريح نموده ؟ ! معاذ اللَّه افترا و بهتان بر جناب سرور كائنات صلى اللَّه عليه و آله كرده ، و پناه به خدا آن جناب هم بر اين افتراء راضى شده ؟ ! نعوذ باللّه من غوائل الضلالة و وساوس الجهالة . و معهذا دانستى كه خود جناب امير المؤمنين عليه السّلام امامت خود را از حديث غدير ثابت فرموده . و همچنين قيس بن سعد بن عباده امامت آن حضرت را از حديث غدير
--> [ 1 ] الرياض النضرة ج 1 / 205