السيد حامد النقوي
368
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حنفي المذهب و له صيت و سمعة في مجالس وعظه و قبول عند الملوك و غيرهم ، و صنف تاريخا كبيرا رأيته بخطه في أربعين مجلدا سماه « مرآة الزمان في تاريخ الأعيان » و توفى ليلة الثلثاء الحادي و العشرين من ذي الحجة سنة أربع و خمسين و ستمائة بدمشق بمنزله بجبل قاسيون و دفن هناك و مولده في سنة احدى و ثمانين و خمسمائة ببغداد . و كان هو يقول : أخبرتني أمي أن مولدي سنة اثنتين و ثمانين رحمه اللَّه تعالى [ 1 ] ] . و يوسف بن أحمد بن محمد بن عثمان در « منظر الانسان » ترجمهء « وفيات الأعيان » گفته : « و نيز شمس الدين ابو المظفر يوسف بن قزغلى سبط ابو الفرج مذكور واعظ مشهور حنفى مذهب ، و داراى جاه بود و نزديك ملوك و اكابر رواج سخن داشت . كتابى در تفسير و كتابى در تاريخ تصنيف كرد و نام تاريخ « مرآة الزمان » داشت ، مصنف گويد من آن را به خط او در چهل مجلد ديدم ، مولد او سنة اثنتين و ثمانين و خمسمائة ، و وفات او شب سه شنبه بيست و يكم ماه ذى الحجة سنة أربع و خمسين و ستمائة ] . و نيز ابن خلكان بترجمهء حسين [ 2 ] بن منصور الحلاج كه در آن ذكر ابن المقفع [ 3 ] استطرادا وارد نموده ، گفته : [ قلت : ذكر صاحبنا شمس الدين أبو المظفر يوسف الواعظ سبط الشيخ جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي الواعظ المشهور في تاريخه الكبير الذي سماه « مرآة الزمان » أخبار ابن المقفع و ما جرى له و قتله في سنة خمس و أربعين
--> [ 1 ] وفيات الأعيان لابن خلكان ج 3 / 142 [ 2 ] الحسين بن منصور الحلاج البيضاوى المقتول سنة ( 309 ) ه [ 3 ] ابن المقفع : عبد اللَّه الكاتب البليغ المقتول في سنة ( 145 ) ه