السيد حامد النقوي
369
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و مائة ، و من عادته أن يذكر كل واقعة في السنة التي كانت فيها ، فيدل على ان قتله في السنة المذكورة [ 2 ] ] . و يافعى در « مرآة الجنان » گفته : [ العلامة الواعظ المورخ شمس الدين أبو المظفر يوسف التركي ، ثم البغدادي المعروف بابن الجوزى سبط الشيخ جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزى اسمعه جده منه و من جماعة و قدم دمشق سنة بضع و ستمائة ، فوعظ بها و حصل له القبول العظيم للطف شمائله و عذوبة وعظه ، و له تفسير في تسعة و عشرين مجلدا و « شرح الجامع الكبير » و جمع مجلدا في مناقب أبي حنيفة ، و درس و أفتى ، و كان في شبيبته حنبليا ، و لم يزل وافر الحرمة عند الملوك [ 3 ] ] . و نيز يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة سبع و تسعين و خمسمائة بعد ذكر ابن الجوزى گفته : و كان سبطه شمس الدين أبو المظفر يوسف الواعظ المشهور له صيت و سمعة في مجالس وعظه و قبول عند الملوك و غيرهم ، و صنف تاريخا كبيرا . قال ابن خلكان : رأيته بخطه في أربعين مجلدا سماه « مرآة الزمان في تاريخ الأعيان » [ 1 ] ] . و صاحب « مدينة العلوم » مىگويد : [ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزأغلي الواسط المشهور ، حنفي المذهب و له صيت و سمعة في مجالس وعظه ، و قبول عند الملوك و غيرهم .
--> [ 1 ] وفيات الأعيان لابن خلكان ج 2 / 153 . [ 2 ] مرآة الجنان ج 4 / 136 . [ 3 ] مرآة الجنان ج 3 / 491 .